ما هي منظومة الصواريخ الدارك إيجل الذي يزعم ترامب نشرها في الشرق الأوسط ؟
كشفت تقارير عن طلب القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم نشر منظومة الصواريخ الفرط صوتية دارك إيجل (Dark Eagle) في منطقة الشرق الأوسط، وهذا التحرك، الذي يأتي بمباركة البنتاجون، يمثل أول نشر ميداني لهذا السلاح الفتاك الذي تراهن عليه واشنطن لاستعادة تفوقها النوعي في المنطقة.
لماذا النسر المظلم؟ مواصفات فنية مرعبة

يصنف دارك إيجل كأحد أخطر الصواريخ في الترسانة الأمريكية الحديثة، وتأتي قدراته كالتالي:
- يغطي مسافة تصل إلى 1725 ميلًا، ويستطيع الوصول إلى أهدافه في غضون 15 إلى 20 دقيقة فقط.
- يعتمد على جسم انزلاقي فرط صوتي يسمح له بالمناورة داخل الغلاف الجوي، مما يجعل عملية اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية أمرًا شبه مستحيل.
- يولد الاصطدام طاقة تعادل 700 كيلوجرام من مادة TNT، مع تركيز التأثير في مساحة ضيقة لضمان اختراق التحصينات العميقة.
ما تكلفة دارك إيجل
رغم القوة التدميرية، يظل دارك إيجل سلاحًا محدود العدد وباهظ الثمن:
- تكلفة الصاروخ الواحد تصل إلى 15 مليون دولار.
- تكلفة البطارية تقدر بنحو 2.7 مليار دولار.

واجه البرنامج عثرات في اختبارات 2021 و2022، لكنه حقق نجاحات متتالية في يونيو وديسمبر 2024، وصولًا إلى الاختبار الحاسم في مارس 2026 الذي أكد جاهزية المنظومة للعمل المشترك بين الجيش والبحرية.
سياق النشر.. الرد على التحركات الإيرانية
يأتي التفكير في نشر النسر المظلم ردًا على تقارير استخباراتية تشير إلى قيام طهران بنقل منصات إطلاقها إلى مواقع محصنة خارج نطاق الصواريخ التقليدية (التي يبلغ مداها 300 ميل)، وبفضل دارك إيجل، ستتمكن واشنطن من ضرب أهداف حساسة ومحصنة في عمق الأراضي الإيرانية بدقة متناهية وسرعة لا تترك مجالاً للرد.
مخاطر سباق التسلح في الشرق الأوسط
يرى المحللون أن دخول الصواريخ الفرط صوتية إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط قد يشعل سباق تسلح إقليمي مدمرًا:
قد تندفع طهران لتسريع برامجها الصاروخية أو اللجوء لخيارات تصعيدية لحماية منشآتها، وفي ظل امتلاك روسيا والصين لهذه التقنية بالفعل، تسعى أمريكا لإثبات حضورها في المنطقة كقوة مهيمنة تمتلك العصا السحرية لردع الخصوم.