عاجل

عيد العمال.. أمين البحوث: الإنجازات المتحققة تستدعي توفير بيئة تقدر عطاءهم

الدكتور محمد الجندي
الدكتور محمد الجندي

قدم الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، خالص التهنئة إلى عمال مصر بمناسبة عيدهم؛ تقديرًا لما يبذلونه من جهدٍ متواصل في مختلِف مواقع العمل، وإسهامهم الواضح في دعم مسيرة التنمية وتعزيز استقرار المجتمع.

وثمن «الجندي» جهود الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في العناية بالعاملين بالمؤسسة الأزهرية ورعايتهم الدائمة وتلبية متطلباتهم، بما يحقِّق لهم بيئة العمل المناسبة لبذل الجهود التي تسهم في نهضة مصر ورفعتها.

توفير بيئة عمل تقدر عطاء العمال

وأكد أنَّ العمل يحظى بمكانةٍ رفيعةٍ في الإسلام؛ لما يرتبط به من معاني الأمانة والإتقان، وأنَّ ما يقدِّمه العمَّال من عطاءٍ يومي يُجسِّد هذه القِيَم في الواقع، ويعكس وعيًا بمسئوليَّة الإنسان في عمارة الأرض.

ولفت الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، إلى أنَّ ما يتحقَّق من إنجازاتٍ على أرض الواقع يرتبط بجهودٍ صادقة تُبذل في صمت؛ وهو ما يستدعي دعم العامل، وتوفير بيئة عمل تُقدِّر عطاءه، وتُعينه على أداء دوره؛ بما يُسهم في تحقيق الاستقرار الذي يقوم على العمل الدَّءوب والسَّعي الجاد.

وشدد على أهمية ترسيخ ثقافة العمل المسئول، وغرس قِيَمه في الأجيال، انطلاقا من الدور العلمي والدعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في تعزيز هذه المعاني وبنائها في الوعي المجتمعي، داعيًا الله -تعالى- أن يحفظ عمَّال مصر، وأن يبارك في جهودهم، وأن يُديم على وطننا أمنَه واستقرارَه.

مجمع البحوث يبحث مع الجامعة الإسلامية بالمالديف التعاون في القضايا الفكرية

وفي وقت سابق، استقبل محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، بمكتبه صباح اليوم، وفدًا من الجامعة الإسلاميَّة بجمهوريَّة المالديف؛ لبحث سُبُل التعاون المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وفي مقدِّمتها: القضايا الفكريَّة المعاصرة، ودعم البحث العلمي في مجالات الدراسات الإسلاميَّة.

وخلال اللقاء، تناول الجانبان سُبُل تعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات الدينيَّة والأكاديميَّة؛ بما يسهم في تقديم معالجات واقعيَّة للتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلاميَّة، خاصَّةً في ظل ما يشهده العالَم من تحوُّلات متسارعة تتطلَّب خطابًا دينيًّا واعيًا ومنضبطًا.

وأكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ الأزهر الشريف، بما يمتلكه من رصيد علمي وتاريخي، يضع على عاتقه مسئوليَّة دعم مسارات التعاون مع المؤسسات العلميَّة حول العالَم، مشيرًا إلى أنَّ الانفتاح المدروس على التجارب المختلفة يُسهم في تطوير أدوات البحث والمعالجة، دون الإخلال بالثوابت الشرعيَّة.

كما أشار إلى أهميَّة الاستثمار في الكوادر العلميَّة الشابَّة، وتأهيلها للتعامل مع القضايا المستجدَّة برؤية تجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ بما يضمن استدامة الدور العلمي والدعوي للمؤسسات الدينيَّة.

تم نسخ الرابط