في عيد العمال.. وزير النقل يعلن إنتاج 1500 أتوبيس و2000 أتوبيس كهربائي محليًا
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أنه يتم العمل على إنتاج الصلب المسحوب على الساخن المستخدم في صناعة أبدان السفن بسمك يزيد على 16 مم، إلى جانب إنتاج مستلزمات أرصفة الموانئ البحرية مثل الفنادر ومدافع الرباط، وكذلك تصنيع مواسير اللحام الحلزوني المستخدمة في إنشاء أرصفة الموانئ.
وأوضح الوزير، خلال كلمته في احتفالية عيد العمال بحضور الرئيس السيسي، أنه يتم أيضا تصنيع البارجات النيلية لتعظيم الاستفادة من نقل البضائع الاستراتيجية عبر الوحدات النهرية، بالإضافة إلى تصنيع عدد من الوحدات النهرية مثل الفنادق العائمة، والأتوبيس النهري والتاكسي النهري واللنشات النهرية، وذلك بالشراكة مع ترسانات هيئة قناة السويس، والشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن، والمقاولون العرب.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على توطين صناعة الأتوبيسات وعربات نقل البضائع، حيث تم إنشاء 5 مصانع وطنية عملاقة لإنتاج احتياجات شركات وزارة النقل والقطاع الخاص من الأتوبيسات والميني باصات، موضحًا أن هذه المصانع تعاقدت على إنتاج وتوريد 1500 أتوبيس وميني باص.
وأضاف أنه جاري الإعداد لتصنيع 2000 أتوبيس كهربائي بالكامل، بما في ذلك البطاريات، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم منظومة النقل العام الداخلي وتعزيز التحول نحو النقل الأخضر، مشيرا إلى أن هذه المصانع تشمل شركات MCV والجيوشي والنصر للسيارات وقسطور مصر للصناعة والتجارة، وGB BUS، مؤكدا أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في توطين صناعة النقل في مصر.
وأعلن الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أنه تم إنشاء 5 مصانع وطنية عملاقة بهدف إنتاج كافة احتياجات شركات وزارة النقل والقطاع الخاص من الأتوبيسات والميني باصات، في إطار خطة الدولة لتوطين صناعة النقل وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي.
وكشف الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، عن نجاح الدولة في خفض المكون الأجنبي في مشروعات النقل من خلال العمل بالتوازي بين التنفيذ والتصنيع المحلي، موضحا أن مشروع مترو الإسكندرية المرحلة الأولى من أبو قير إلى محطة مصر بلغت تكلفته نحو 1.7 مليار يورو، كان المكون الأجنبي منها يصل إلى 1.5 مليار يورو لتنفيذ الأنظمة والسكة والأعمال الكهروميكانيكية.
كلمة وزير النقل في احتفالية عيد العمال
وأشار إلى أنه تم العمل بشكل متوازي بين الشركات المصرية في تنفيذ الأعمال الإنشائية، وبين توطين صناعة الوحدات المتحركة، بعد أن كانت تستورد بالكامل من الخارج، لافتا إلى أن إنشاء مصنع الريل للصلب لإنتاج القضبان، ومصنع تصنيع الوحدات المتحركة، أسهما في خفض المكون الأجنبي ليصل إلى 766 مليون يورو بدلا من 1.5 مليار يورو، محققًا وفرًا يقدر بنحو 734 مليون يورو، أي ما يقارب 50% من تكلفة المكون الأجنبي.
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة اتبعت الحل الأصعب في تنفيذ مشروعاتها، وهو ما مكنها من تحقيق مستهدفات الخطة، وعلى رأسها تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتخفيف الضغط على تدبير العملة الأجنبية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الوطنية.
وأوضح الوزير خلال كلمته في احتفال عيد العمال بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن هذا النهج ساهم في توطين تكنولوجيا الإنتاج الحديثة، ونقل الخبرات العالمية، وخلق فرص عمل مستدامة، إلى جانب تخفيض المكون الأجنبي والاعتماد بشكل أكبر على المكون المحلي في مختلف المشروعات.
وأشار إلى أن الوزارة وضعت خطة دقيقة لتحديد حجم النقد الأجنبي المستخدم في كل مشروع، وهو ما ساعد في تحقيق وفر كبير كان من الممكن أن يصل إلى نحو 30 مليار دولار في حال اتباع الطرق التقليدية، مضيفا أن هذا التوجه يعكس رؤية الدولة في بناء صناعة وطنية قوية قادرة على تقليل الاستيراد وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي.



