عاجل

طفل إيراني يعود إلى مدرسته في الصين بعد غياب بسبب الحرب.. استقبال مؤثر ورسائل دعم

الطفل الإيراني بعد
الطفل الإيراني بعد عزدته

 طفل إيراني يعود إلى مدرسته في الصين بعد غياب بسبب الحرب.. استقبال مؤثر ورسائل دعم

في قصة إنسانية مؤثرة، عاد طفل إيراني يبلغ من العمر 8 سنوات إلى مدرسته في الصين بعد غياب استمر 42 يومًا، نتيجة ظروف مفاجئة أثناء زيارته لعائلته في إيران.

وكان الطفل يعيش مع أسرته في الصين ويدرس هناك بشكل طبيعي، قبل أن ينقطع عن المدرسة بشكل اضطراري، ما جعله بعيدًا عن زملائه لفترة طويلة دون تواصل مباشر. وخلال تلك الفترة، عاش أصدقاؤه في الصف حالة من القلق والتساؤلات المستمرة حول مصيره، بينما غلب عليهم الحنين لصديقهم الصغير.

وعند عودته أخيرا إلى المدرسة، كانت لحظة دخوله الفصل مليئة بالمشاعر الإنسانية، حيث استقبله زملاؤه بعناق كبير واحتضان جماعي عفوي، في مشهد يعكس عمق الصداقة بين الأطفال رغم صغر سنهم.

ولم يكتفِ الأطفال بالترحيب به فقط، بل قاموا بكتابة رسائل دعم صغيرة له، عبّروا فيها عن اشتياقهم وفرحتهم بعودته، وحرصوا على التعبير عن مشاعرهم بكلمات بسيطة لكنها مؤثرة، ما أضفى على اللحظة طابعا إنسانيا

وتحولت عودة الطفل إلى المدرسة إلى مشهد مليء بالفرح والارتياح، بعد أسابيع من الغياب وعدم اليقين، ليبقى هذا اللقاء مثالًا على قوة الروابط الإنسانية بين الأطفال، وقدرتهم على التعبير عن الحب والدعم بصدق وعفوية.

وقال مغردو منصة إكس: «طفل إيراني صغير يبلغ من العمر 8 سنوات، يعيش مع عائلته في الصين وكان يذهب إلى المدرسة هناك. عندما ذهب إلى إيران للعطلة، حدث شيء غير متوقع، اندلعت الحرب، لمدة 42 يومًا، لم يتمكن من الذهاب إلى المدرسة، ولا حتى التواصل مع أصدقائهن أما زملاؤه في الفصل في الصين، فقد بقوا بدون أخبار عنه لفترة طويلة».

أضافوا: «بعضهم كان يتساءل ما الذي حدث؟، بفضول، وبعضهم الآخر كان يخشى الأسوأ، أخيرًا، عاد الطفل إلى الصين وذهب إلى المدرسة، حيث رآه زملاؤه في الفصل، تلك اللحظة من الفرح والدهشة والعناق العاطفي بعد 42 يومًا من عدم اليقين والخوف، عودة الطفل إلى فصله أثرت بعمق فيه وفي أصدقائه».

تم نسخ الرابط