منها الاكتئاب والنزيف .. 4 اضطرابات بعد الولادة عليكي مراقبتها
غالبا ما تقدم فترة ما بعد الولادة في صورة مثالية تركز على لحظات الترابط بين الأم وطفلها، إلا أن هذه المرحلة تحمل أيضا جانبا اخر لا يقل أهمية يتمثل في التغيرات الجسدية والنفسية التي تمر بها الأم فبعد الولادة، يصبح من الضروري الانتباه إلى صحة الأم، تواجه مجموعة من الحالات الصحية التي تمر دون تشخيص إذا لم ينتبه لها مبكرا. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مشكلات ما بعد الولادة ليست نادرة، وتظهر بعد أسابيع أو حتى أشهر من الولادة، بحسب ما ذكره موقع «ذا هيلث سايت».
وفيما يلي 4 حالات صحية شائعة تعاني منها النساء بعد الولادة، تتراوح بين اضطرابات نفسية وجسدية تتطلب المتابعة والرعاية:
1. اكتئاب ما بعد الولادة
اكتئاب ما بعد الولادة من أكثر الحالات شيوعا خلال هذه المرحلة، وهو يتجاوز الشعور المؤقت بالحزن أو التقلبات المزاجية يتمثل في شعور مستمر بالاكتئاب والقلق، إلى جانب صعوبة في التكيف العاطفي أو بناء علاقة مع المولود الجديد.
ووفقا لـ«مايو كلينك»، تستمر أعراض هذه الحالة لأكثر من أسبوعين، وتتطلب تدخلا علاجيا يشمل الدعم النفسي، أو الأدوية، أو مزيجا من الاثنين، إلى جانب الدعم الأسري.
2. العدوى
تكون النساء بعد الولادة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، خاصة في موضع جرح العملية القيصرية أو في حالات التمزقات المهبلية وغالبا ما تظهر هذه العدوى على شكل حمى وألم في المنطقة المصابة، واحمرار، أو إفرازات ذات رائحة غير طبيعية.
ويشير الخبراء إلى أن معظم حالات العدوى يمكن السيطرة عليها بشكل فعال عند التشخيص المبكر، باستخدام المضادات الحيوية المناسبة والعلاج الطبي السريع.
3. اضطرابات الغدة الدرقية
تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل والولادة إلى اضطرابات في عمل الغدة الدرقية، مثل التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة.
وفي بعض الحالات، تبدأ الأعراض بفرط نشاط الغدة الدرقية، مثل القلق وتسارع ضربات القلب، ثم تتحول لاحقا إلى أعراض قصور في الغدة الدرقية، مثل التعب الشديد وزيادة الوزن.
ووفقا للمعاهد الوطنية للصحة، ينصح النساء اللاتي يعانين من هذه الأعراض بمراقبة وظائف الغدة الدرقية وإجراء الفحوصات اللازمة للتشخيص المبكر.
4. اضطرابات قاع الحوض
يمكن أن تؤدي فترة الحمل والولادة إلى ضعف عضلات قاع الحوض، وهو ما يسبب مشكلات مثل سلس البول أو هبوط أعضاء الحوض.
وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC على أهمية ممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض، إلى جانب العلاج الطبيعي، للوقاية من هذه الاضطرابات أو الحد من اثارها على المدى الطويل.