سامح عسكر: إيران تفاوض بورقة هرمز وتترامب يبحث عن مخرج ويهدد بالحصار
في قراءة للمشهد السياسي والتفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، تحدث المحلل السياسي سامح عسكر عن طبيعة التحركات الإيرانية الحالية، معتبرا أن المفاوضات الجارية لا تعكس اتجاهًا حقيقيًا نحو إنهاء التصعيد، بل تمثل استعدادًا لمرحلة جديدة من الصراع بأدوات وضغوط مختلفة.
وقال سامح عسكر عبر حسابه في منصة إكس:
«باختصار: المفاوضات الحالية، من وجهة نظر إيران، ليست مجرد جهود دبلوماسية لوقف الحرب، بل خطوات تحضيرية لسيناريو استئناف المعارك».
وأضاف: «طبيعة الدول التي زارها عراقجي، مع الملفات المطروحة، تقول إن إيران تستعد لاستئناف الحرب بشكل أوسع ومختلف وهذه المرة سيزداد الدعم الروسي لكسر أنف ترامب وغطرسته».
و ضدتابع: «كذلك، في السياسة لا تتم المفاوضات بدون أوراق ضغط التفاوض بدون ضغط يعني (استسلامًا وإذعانًا)، ترامب يفاوض ولديه أوراق ضغط، كالحصار والبنية التحتية الإيرانية».
واستكمل: «إيران حوّلت تلك الأوراق لصالحها، من خلال التهديد بتشديد الحصار على مضيق هرمز وتدمير البنية التحتية في إسرائيل والخليج، وهذا جعل أوراق ترامب بلا جدوى، في المقابل، دخلت إيران المفاوضات ومعها أوراق ضغط، وأشدها وأكثرها تأثيرًا هو (أمن الطاقة والاقتصاد العالمي)، ولا تعادل تلك الورقة في القوة والتأثير والسعة أي ورقة أخرى، وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها ترامب والدولة الأمريكية».
واختتم: «لذلك، لا مفر لترامب من الإذعان للشروط الإيرانية مهما طال الزمن، فهو فقط يبحث عن تقليل الخسائر والخروج بشكل مشرّف، أو بصورة لا تحرقه وتحرق حزبه في الداخل».