أوقاف القاهرة تنظم سبعين مجلسا علميا لتعزيز الوعي الديني وإحياء ميراث النبوة
شهدت مساجد القاهرة اليوم انعقاد سبعين مجلسا علميا، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف المصرية لنشر الوعي الديني الرشيد، وبرعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الشيخ أحمد جمال، مديرية أوقاف القاهرة.
وجاءت هذه المجالس في مشهد علمي إيماني يعكس عراقة رسالة المسجد، وعمق الدور الذي تضطلع به بيوت الله في ترسيخ الوعي الديني الصحيح، وإحياء ميراث النبوة في نفوس رواد المساجد.
وتناولت المجالس شرح كتاب الشمائل المحمدية تأليف الإمام أبو عيسى محمد الترمذي صاحب كتاب سنن الترمذي وكتاب محمد رسول الله منهج ورساله للشيخ محمد الصادق عرجون · الذي يجسد منهجية علمية رصينة تجمع بين أصالة النص الشرعي ووعي متطلبات العصر.
وأكدت هذه المجالس العلمية الدور المحوري للمسجد باعتباره منارة لبناء الإنسان وصيانة الهوية، ومنبرًا لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وترسيخ قيم الفهم الصحيح والانتماء الوطني.
وتأتي هذه المجالس ضمن خطة وزارة الأوقاف لإحياء المجالس العلمية، وإعادة الاعتبار للعلم الشرعي بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية.
من ناحية أخرى عقدت مديرية أوقاف الإسكندرية فعاليات الدورة التدريبية في «فقه الحج» لأئمة وواعظات إدارات (المنتزه، وسط، الجمرك)، في إطار حرص وزارة الأوقاف المصرية على تطوير الأداء الدعوي ورفع الكفاءة العلمية المتخصصة للعاملين بها، وبرعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
وعقدت الدورة تحت إشراف الشيخ محمد العش، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، ومتابعة وتنفيذ الشيخ بلال محمد رمضان الأزهري، مدير التدريب بالمديرية، حيث استهدفت الدورة رفع كفاءة الأئمة والواعظات ليكونوا نواة فاعلة في نقل الخبرات العلمية، بما يُسهم في نشر الثقافة الشرعية المتعلقة بشعيرة الحج ومناسكه وأحكامه، خاصة مع قرب موسم الحج.
حاضر في الدورة الشيخ أيمن حجازي، إمام إدارة الجمرك، وفضيلة الشيخ علاء نعيمة، إمام إدارة المنتزه، وفضيلة الشيخ يحيى محمود، إمام إدارة وسط، وذلك بعد تأهيلهم في دورات متخصصة سابقة، بهدف نقل خبراتهم العلمية إلى زملائهم بالإدارات المختلفة.
وتناولت المحاضرات فقه المناسك وفقه النوازل المعاصرة المرتبطة بالحج، بما يُعزّز قدرة الأئمة على التعامل مع المستجدات الفقهية، إلى جانب تطبيقات عملية وتبادل الخبرات في إطار تدريب تفاعلي يعتمد على أحدث أساليب التعليم.

