«يحمي ولا يهدد».. رسائل ردع واضحة من الجيش المصري خلال التدريب الأكبر
أثار تقرير مصوّر نشره المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عرض المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بالذخيرة الحية «بدر 2026» الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني بمشاركة عناصر من القوات البرية والجوية والمدفعية والدفاع الجوي.
وأظهر التقرير مستوى عالياً من التنسيق بين الأفرع الرئيسية للقوات، مع تنفيذ مهام قتالية تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وهو ما اعتبره الكثيرون مؤشراً على تطور منظومة التدريب القتالي داخل القوات المسلحة المصرية، خاصة مع استخدام الذخيرة الحية وتنوع سيناريوهات المناورة.
وفي هذا السياق، أشار الكاتب الصحفي لؤي الخطيب عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أن التدريب حظي بمتابعة إعلامية إسرائيلية خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى تصريحات عضو الكنيست عميت هاليفي الذي حذر من القدرات العسكرية المصرية وما قد تمثله من مصدر قلق لإسرائيل.
وأكد الخطيب في تعليقه أن العقيدة العسكرية المصرية قائمة على حماية الأمن القومي وعدم تهديد الآخرين، مشيراً إلى أن مثل هذه التدريبات تأتي في إطار رفع الجاهزية والاستعداد الدفاعي.
وأضاف أن امتلاك قوة عسكرية قادرة يمثل عنصر ردع يحافظ على الاستقرار، معتبراً أن الرسالة الأساسية هي أن الجيش المصري «يحمي ولا يهدد».
واختتم الخطيب دعوته بمتابعة الفيديو الرسمي للتدريب، مؤكداً أن مثل هذه المناورات تعكس جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها القومي.