تكليف «علي الزيدي» برئاسة الحكومة العراقية.. انفراجة أم تحد جديد؟
قالت هبة التميمي مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بدأ سلسلة من اللقاءات والمشاورات المكثفة مع قادة الإطار التنسيقي، من بينهم عمار الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامري، لبحث تشكيل الحكومة الجديدة واستكمال الحقائب الوزارية وفق معايير النزاهة والرصانة والاستحقاق الانتخابي.
السفارة الأمريكية في بغداد ترحب بهذا التكليف
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك دعما سياسيا واسعا يحظى به الزيدي، لا يقتصر على قوى الإطار التنسيقي فقط، بل يمتد ليشمل أطرافا من البيت السني والكردي، إلى جانب دعم دولي، حيث رحبت السفارة الأمريكية في بغداد بتكليفه، وأكدت استعدادها لتقديم الدعم خلال المرحلة المقبلة.
وتابعت، أن التحركات الدبلوماسية شملت أيضا اتصالات إقليمية، من بينها اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء القطري، الذي هنأ الزيدي بتكليفه، وأعرب عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية وبناء توازنات إقليمية في ظل التحديات الراهنة.
وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى أن الزيدي يركز في تحركاته على 3 محاور رئيسية، تشمل تأمين دعم برلماني مريح داخل مجلس النواب، واعتماد نهج التكنوقراط في تشكيل الهيئات، إلى جانب التركيز على الملفات الاقتصادية، بما يعكس توجهات الحكومة المرتقبة في التعامل مع التحديات الداخلية.
من هو علي الزيدي؟
ويعد علي الزيدي شخصية قيادية عراقية تمتلك خبرات متنوعة في المجالات القانونية والمالية والتنفيذية، مع حضور واضح في إدارة المؤسسات الاقتصادية والتعليمية والطبية.
وأسهمت خلفيته الأكاديمية والمهنية في تكوين رؤية شاملة تركز على تعزيز مؤسسات الدولة، وتنمية الاقتصاد، وتطوير قطاع التعليم، وتمكين الإنسان العراقي.
ويمثل الزيدي نموذجا لقيادة تعتمد على الخبرة العملية والرؤية المستقبلية، ويؤمن بأن بناء الدولة يتحقق عبر مؤسسات قوية واقتصاد منتج وتعليم متطور، إلى جانب حوار وطني شامل وشراكات دولية فاعلة.
بكالوريوس في القانون
وحصل على بكالوريوس في القانون، وبكالوريوس في المالية والمصرفية، بالإضافة إلى ماجستير في المالية والمصرفية، وهو مسار يجمع بين المعرفة القانونية والتخصص المالي، بما يؤهله للتعامل مع ملفات الحوكمة والتشريع والاستثمار والإدارة المالية والتنمية الاقتصادية بصورة متكاملة.



