عاجل

أوقاف وصحة أسيوط تطلقان ندوة "مقاومة العنف ضد المرأة" بجمعية الشبان العالمية

ندوة أوقاف أسيوط
ندوة أوقاف أسيوط

​نظمت مديرية أوقاف أسيوط، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، ندوة علمية تثقيفية بجمعية الشبان العالمية بعنوان "مقاومة العنف ضد المرأة وما يجب أن تفعله المرأة للحفاظ على بيتها وأولادها"، بتوجيهات من وزير الأوقاف أسامة السيد الأزهري، ورعاية وكيل الوزارة بأسيوط عيد علي خليفة، وبإشراف أحمد خطيب محمد.

​استهدفت الندوة تعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ القيم الأخلاقية ومعالجة القضايا المجتمعية بمنهج علمي وشرعي، بمشاركة طه عبد الحافظ أحمد (إمام بمديرية الأوقاف)، والواعظة حنان أحمد إسماعيل، وفاطمة محمد أحمد (مسؤول الإعلام بمديرية الصحة)، وسحر (ممثلة المجلس القومي للمرأة).

​واستعرض طه عبد الحافظ مفهوم العنف ضد المرأة من منظور الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن الإسلام أعلى من شأن المرأة وصان كرامتها، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. وأوضح أن أي سلوك يعتمد العنف يعد خروجاً عن المنهج القويم، مستدلاً بهدي النبي ﷺ في قوله: "استوصوا بالنساء خيراً"، ومشدداً على أن العنف يهدم الأسر وينتج أجيالاً مضطربة، داعياً إلى تفعيل لغة الحوار كبديل للصدام.

​من جانبها، تناولت الواعظة حنان أحمد إسماعيل القضية من زاوية تربوية واجتماعية، حيث ركزت على تمكين المرأة فكرياً ونفسياً لمواجهة التحديات بحكمة، وأكدت أن الحفاظ على البيت لا يعني قبول الإساءة، بل يتطلب وعياً بالحقوق والواجبات، مشيرة إلى أن المعاشرة بالمعروف حق متبادل أقره القرآن الكريم.

 وحذرت من الآثار الخطيرة للعنف على الأبناء، موجهة دعوة للأمهات والآباء بضرورة توفير بيئة سوية للتربية، عملاً بحديث النبي ﷺ: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته".

​واختتم اللقاء بتسليط الضوء على الأبعاد الصحية والنفسية للعنف بالتعاون مع ممثلي وزارة الصحة، حيث جرى استعراض المخاطر الجسدية والنفسية الناتجة عن الممارسات العنيفة، مع التأكيد على أهمية الدعم الاستشاري للمرأة وضرورة تكاتف المؤسسات الدعوية والصحية والمجتمعية لصون كيان الأسرة واستقرار المجتمع.

تم نسخ الرابط