دعوى قضائية جديدة ضد سامسونغ في أمريكا تهدد سوق الهواتف القابلة للطي
تواجه شركة سامسونج أزمة قانونية جديدة في الولايات المتحدة، بعد رفع دعوى قضائية تتهمها باستخدام تقنيات محمية ببراءات اختراع في صناعة الهواتف القابلة للطي دون الحصول على ترخيص.
وقدمت شركة Lepton Computing الدعوى أمام محكمة فدرالية في ولاية تكساس، متهمةً سامسونغ بانتهاك حقوق ملكية فكرية تتعلق بتصميمات أساسية في هذا النوع من الأجهزة.
وتشمل الاتهامات الموجهة للشركة عناصر رئيسية في الهواتف القابلة للطي، أبرزها آلية المفصل، وتقنيات الشاشات المرنة، إضافة إلى كيفية تكيّف واجهة الاستخدام مع أوضاع الطي المختلفة، بحسب تقرير لموقع Digital Trends.
وتؤكد الشركة المدعية أنها سبقت في تطوير هذه التقنيات، مطالبة بتعويضات مالية، مع إمكانية السعي لوقف بيع بعض الأجهزة داخل السوق الأمريكية.
وفي حال اتساع نطاق القضية، قد تتأثر سلسلة Galaxy Z التي تضم هواتف Fold وFlip، إلى جانب الطرازات الأحدث متعددة الطي.
ورغم خطورة الاتهامات، فإن قضايا براءات الاختراع في قطاع التكنولوجيا غالبًا ما تكون طويلة ومعقدة، بسبب التشابه الكبير بين الابتكارات وتداخل الأفكار بين الشركات.
وتتمتع سامسونج بمحفظة واسعة من براءات الاختراع في مجال الهواتف القابلة للطي، نتيجة استثمارات ضخمة في البحث والتطوير، وهو ما قد يعزز موقفها القانوني خلال النزاع.
وتعد سامسونج لاعبًا رئيسيًا في سوق الهواتف القابلة للطي، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث يظل عدد المنافسين محدودًا.
وفي حال فرض قيود على مبيعاتها، قد يفتح ذلك الباب أمام تغييرات كبيرة في السوق، خاصة مع ترقب دخول أبل إلى هذا المجال عبر هاتف قابل للطي، ما قد يعيد تشكيل خريطة المنافسة.
ومع ذلك، لا تزال القضية في مراحلها الأولى، ومن المتوقع أن تستغرق وقتًا طويلاً قبل صدور حكم نهائي، مع احتمالات الوصول إلى تسوية مالية بين الأطراف.