العلوم الإسلامية للوافدين تحتفي بالمتفوقين وشركاء النجاح في حفل ختامي
نظمت كلية العلوم الإسلامية للطلاب الوافدين حفل ختام الأنشطة الطلابية وتكريم المتفوقين للعام الجامعي الحالي، برئاسة الدكتورة نهلة الصعيدي، عميد الكلية، وبحضور عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، في أجواء احتفالية تعكس اهتمام الكلية بالتميز العلمي.
أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي أن التكريم شمل أوائل مرحلة الليسانس في شعب الكلية الأربع: الشريعة الإسلامية، وأصول الدين، واللغة العربية، والقراءات القرآنية، إلى جانب المتفوقين من طلاب الدراسات العليا في مختلف التخصصات، تقديرًا لجهودهم العلمية طوال العام.

حضور أكاديمي يعكس دعم التفوق
شارك في الحفل الدكتور صالح أحمد عبد الوهاب، والدكتورة شهيدة مرعي، وكيلا الكلية، والدكتور عبد المنعم فؤاد، عميد الكلية السابق والمشرف على أروقة الجامع الأزهر، والدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس.
دعم مستمر للطلاب الوافدين
ويأتي هذا الحفل في إطار حرص الكلية على دعم الطلاب الوافدين وتشجيعهم على التفوق العلمي، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم، بما يسهم في إعداد كوادر علمية قادرة على خدمة مجتمعاتها ونشر العلم الوسطي.

شركاء النجاح ضمن دائرة التكريم
وأضافت "الصعيدي" أن التكريم امتد ليشمل شركاء النجاح، من منسقي الدراسات العليا بمختلف الأقسام، وفريق عمل مؤتمر “الأزهر وصناعة المصلحين”، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والعاملين، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المستمرة في دعم العملية التعليمية وتنظيم الأنشطة.

أقيم الحفل برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور سلامة جمعة داود رئيس الجامعة.

المرأة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي
في سياق آخر أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، أن المرأة تمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان، باعتبارها المصدر الأول لغرس القيم وتشكيل الوعي داخل الأسرة، مشيرة إلى أن صلاح المجتمع يبدأ من صلاح النشء، وهو ما يستوجب أن تتجه خطط بناء الإنسان بالأساس إلى الاهتمام بالأجيال الجديدة منذ مراحلها الأولى.
وأوضحت الصعيدي أن تربية الفتيات على أسس دينية وأخلاقية راسخة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تعد حجر الزاوية في حماية المجتمع من الانحرافات الفكرية، محذرة من الأفكار التي لا تنسجم مع الوحي الشريف، واصفة إياها بأنها أفكار سامة لا تتوافق مع طبيعة المجتمعات الإسلامية والعربية وقيمها الأصيلة.
وأضافت:"أن التحديات المعاصرة تفرض ضرورة تمكين المرأة علميا وفكريا، بما يؤهلها لأداء دورها المحوري في مواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة"، مؤكدة أن بناء الإنسان مشروع متكامل يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والجامعة، ولا ينجح إلا من خلال شراكة حقيقية بين مختلف مؤسسات المجتمع في إطار رؤية واعية وشاملة.



