"رقم مهول ومخيف".. محامٍ كويتي يعلق على عدد اللاجئين في مصر
علق المحامي الكويتي سعود الشحومي على عدد اللاجئين في مصر، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتخيل ذلك العدد الضخم من اللاجئين المقيمين الذي وصل لـ10 مليون لاجئ ومهاجر.
وأكد في منشور له عبر حسابه الرسمي على "إكس" أن "مصر عندها الحق أن تطلب من المجتمع الدولي دعم جهودهم وتعديل أوضاعهم، أذكر عندما كنت أدرس كنت أشوف جاليات كثيرة خصوصا من دول أفريقية، كان سؤالي دائما ودعائي كان الله في العون".
وكان قال وزير الخارجية، الدكتور بدر عبدالعاطي: « مصر تستضيف أكثر من 10 ملايين من اللاجئين والضيوف».
وأضاف، خلال اجتماع وزاري ، أن «ضيوف مصر يتمتعون بكامل الخدمات»، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين في مصر يشهد تزايدا كبيرا بسبب الصراعات في المنطقة.

وفي سياق متصل، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، هنري أوكيلو، وزير الدولة للعلاقات الخارجية الأوغندي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تهنئة بفوز الرئيس موسيفيني وإعادة انتخابه لرئاسة تجمع شرق أفريقيا
قدم وزير الخارجية التهنئة للوزير الأوغندي بمناسبة فوز الرئيس يويري موسيفيني في الانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه لولاية جديدة، فضلاً عن تولي رئاسة تجمع شرق أفريقيا، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر وأوغندا، مشيدًا بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما عقب الزيارة الهامة التي قام بها الرئيس موسيفيني إلى القاهرة في أغسطس 2025، مشددًا الحرص على البناء على هذه النتائج للارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب.
توسيع التعاون التجاري والاستثماري في البنية التحتية والطاقة والصناعات الدوائية
كما شدد الوزير عبد العاطي على الانفتاح لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع أوغندا، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية، مع دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي وزيادة فرص نفاذ المنتجات المصرية، إلى جانب مواصلة تطوير المركز الطبي المصري في مدينة جينجا بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مؤكدًا أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي المشترك بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية، فضلاً عن التطلع لتوسيع نطاق التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، خاصة في مجالات المنح الدراسية والتعاون بين الجامعات، والاستفادة من برامج الأزهر الشريف في بناء القدرات.
الأمن المائي ونهر النيل: التأكيد على التعاون والتوافق الإقليمي وإحباط الإجراءات الأحادية
وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مبرزًا أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دولنا الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مشيدًا بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.