العتمة الرقمية في إيران.. 60 يوما بلا إنترنت وخسائر بالملايين|فيديو
بين إصبع يلامس الشاشة وشبكة لا تستجيب يكتشف الإيرانيون أن العالم لم يعد على بعد نقرة، في إيران الإنترنت ليس بطيئا فقط بل غائب وما بين حرب تخاض في السماء ومعركة تدار في الداخل يجد النظام نفسه امام خيار حاد الأمن او حياة ملايين الناس اليومية.
انقطاع الإنترنت 3 أشهر
وعرضت قناة الحدث تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «إيران تخفف قيود الإنترنت للشركات بعد انقطاع 3 أشهر»، مسلطا الضوء على تحول الإنترنت في إيران إلى خدمة عامة بعد انقطاعه لفترة.
العتمة الرقمية 60 يوما
منذ فبراير الماضي دخلت البلاد ما يشبه العتمة الرقمية 60 يوما وأكثر من 1400 ساعة كان فيها الوصول إلى العالم الخارجي شبه مقطوع، كما أن السلطات تقول إن القيود ضرورة، لأن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل تتطلب السيطرة على الفضاء الرقمي.
وعلى الأرض، ملايين الإيرانيين يعتمدون على الإنترنت في أبسط تفاصيل الحياة والنتيجة اقتصاد ينزف بصمت، خسائر يومية تقدر بعشرات ملايين الدولارات ووظائف تتآكل، ووسط هذا الضغط تطرح الحكومة ما تسميه إنترنت برو، إذ أنها خطة تمنح وصولا محدودا لفئة محددة أبرزها الشركات.
ضرورات الحرب وغضب الشارع
ومن جانبه، قالت فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أنه نظرا لأن الوضع الراهن يمثل أزمة فمن الطبيعي أن يتغير وضع الإنترنت بعد إعلان السلطات المختصة عودة الأمور إلى طبيعتها لكنها تريد التأكيد على أننا استمعنا إلى جميع مخاوفكم في هذا الشأن، معلقة: «إننا نحترم ونؤمن بحق الأفراد في الوصول الحر إلى الإنترنت باعتباره أحد الحقوق المدنية وسنقدم لكم بطبيعة الحال توضيحات مفصلة من قبل جهة مختصة في هذا المجال».
وأشار التقرير إلى أن التخفيف محدود جدا ولا يشمل غالبية السكان والامتيازات ضيقة في بلد ما زال معظمه خارج الشبكة، وبين ضرورات الحرب وغضب الشارع تحاول السلطات الإيرانية التوازن لكن الإنترنت اليوم في إيران ليس خدمه عامه بل استثناء.



