عاجل

عقوبات أممية على شقيق قائد قوات الدعم السريع و3 مرتزقة كولومبيين

أرشيفية
أرشيفية

فرضت الأمم المتحدة عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى، الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع، إلى جانب 3 مرتزقة كولومبيين، بتهم تتعلق بالمشاركة في عمليات تجنيد مقاتلين سابقين للقتال داخل السودان.

وأوضح بيان صادر عن البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن اتخذ القرار بناءً على مقترح مشترك من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في إطار إجراءات تستهدف الحد من تصاعد العنف في السودان.

عقوبات أممية جديدة ضد قيادات ومقاتلين أجانب

وشملت العقوبات القوني حمدان دقلو موسى، الذي اتهم بقيادة جهود لشراء أسلحة ومعدات عسكرية لصالح قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى 3 كولومبيين هم: ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، لدورهم في تجنيد مقاتلين سابقين ونقلهم إلى ساحة الصراع.

أدوار قتالية وتدريب ميداني واسع

ووفقًا للبيان، أظهرت أدلة مصورة أن المرتزقة الكولومبيين قدموا خبرات تكتيكية وتقنية للقوات، وشاركوا في أدوار قتالية تشمل المشاة والمدفعية وتشغيل الطائرات المسيرة والمركبات، بالإضافة إلى تدريب عناصر، بينهم أطفال، على القتال ضمن صفوف قوات الدعم السريع.

حرب السودان.. أزمة إنسانية متفاقمة

وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المرتزقة شاركوا في عدة جبهات داخل السودان، من بينها الخرطوم وأم درمان وكردفان والفاشر، ضمن حرب مستمرة منذ نحو 3 سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وصفتها منظمات إنسانية بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد فرضت في وقت سابق عقوبات على شركات وأفراد متورطين في تجنيد مقاتلين كولومبيين سابقين للقتال في السودان، مشيرة إلى انتقال مئات منهم لدعم قوات الدعم السريع في النزاع الجاري.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربًا بين الجيش السوداني وقوات قوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، فيما لا تزال المساعي الإقليمية والدولية تواجه تحديات كبيرة في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو التوصل إلى هدنة إنسانية طويلة الأمد.

في 18 ديسمبر 2025، أعلنت مصر عقب مباحثات جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في القاهرة، عن ما وصفته بـ"خطوط حمراء" بشأن الأوضاع في السودان، مؤكدة حقها في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين لضمان عدم تجاوز هذه الخطوط.

وشددت القاهرة على أن هذه الخطوط تشمل الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم المساس بمقدراته أو مقدرات شعبه، بما في ذلك رفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو فصل أي جزء من أراضيها.

كما أكدت مصر أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع أي استهداف لها، إلى جانب رفضها القاطع لإنشاء أو الاعتراف بأي كيانات موازية، باعتبار ذلك تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه.

تم نسخ الرابط