سد النهضة خارج الخدمة.. صور الأقمار الصناعية تكشف تعطل التوربينات (السبب صادم)
كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، عن تطورات فنية ومائية مقلقة تتعلق بسد النهضة الإثيوبي، حيث أظهرت أحدث صور الأقمار الصناعية توقف التوربينات العلوية خلال الأسبوعين الماضيين، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين منذ يونيو الماضي.
وأوضح شراقي أن حجم بحيرة السد ظل ثابتاً عند نحو 47 مليار متر مكعب منذ مطلع أبريل الجاري، وهو ما يمثل وضعا حرجا مع اقتراب موسم الأمطار الذي يبدأ جغرافيا في الأول من مايو.
وبحسب الخبير، كان من المفترض تصريف المياه لتصل البحيرة إلى 20 مليار متر مكعب فقط لاستيعاب الإيراد المائي القادم، والذي يُتوقع أن يتجاوز 43 مليار متر مكعب حتى أكتوبر المقبل.
وعزا شراقي ضعف تشغيل التوربينات الـ13 أو توقفها إلى وجود مشاكل فنية في تركيبها، مرجحا عدم جاهزيتها رغم الافتتاح الرسمي للسد، بالإضافة إلى افتقار إثيوبيا لشبكة نقل كهرباء جيدة وفشل خطط تصدير الكهرباء للدول المجاورة بسبب غياب الاستقرار الأمني والاقتصادي.
وحذر شراقي من تكرار سيناريو العام الماضي، مشددا على أن سد النهضة يحتاج إلى تنسيق عاجل مع مصر والسودان لمنع تكرار الفيضانات التي قد تدمر الزراعة والممتلكات في السودان، كما حدث في سبتمبر الماضي عندما أدى فتح بوابات المفيض العلوية لتصريف المياه الزائدة إلى فيضان غير معتاد.

انفجار بركاني ضخم على حدود إثيوبيا وإريتريا
كان قد أعلن الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، عن وقوع عدد من البراكين شمالي إثيوبيا، مؤكدًا أنه بدأ صباح اليوم 24 نوفمبر 2025، ثورة بركانية جديدة تسمى "هايلي جوبي Hayli Gubbi" شمالى إثيوبيا على الحدود مع إرتريا، بالقرب من البركان الأشهر أفريقيا بركان إرتا ألى (Arte Ale).
وأوضح "شراكي" أن ذلك يعنى بلغة العفر "جبل الدخان" ويطلقون أيضا عليه "طريق الجحيم" بسبب الحمم البركانية، حيث تحتوى منطقة الأخدود فى إثيوبيا على عشرات البراكين القديمة والحديثة والأكثر شهرة والناشط باستمرار بركان أرتا ألى.
ملتقى ثلاث صفائح أرضية
وأشار أستاذ الجيولوجيا إلى أن منطقة مثلث العفر تشكل ملتقى ثلاث صفائح أرضية هى الأفريقية والأسيوية، والصومالية، مما يجعلها نشطة زلزاليا وبركانيا.
وأكد شراكي على انفجار البركان بقوة، مكونًا عمودًا كبيرًا من الرماد والغازات أهمها ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، وصل إلى ارتفاع حوالي 10-15 كم، متجها نحو اليمن والسعودية.
واختتم بأن هذه البراكين تقع فى مثلث عفر داخل الأخدود الأفريقى المنخفض حوالى 125 م تحت سطح البحر، بينما يقع البركان على مسافة 650 كم من سد النهضة، وليس له أى تأثير على السد.
بركان جزيرة كيلاويا ينفجر من جديد.. ومخاوف من "شعر بيليه"
وعلى صعيد آخر، أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) تنبيهًا برتقاليًا جديدًا للحذر من بركان كيلاويا في هاواي أمس الأحد، منوهة أن تدفقات الحمم البركانية تتزايد في مدتها وأن "حلقة أخرى من الفيضانات قريبة" وسط ثوران مستمر.
وتُعد المستويات العالية من الغاز البركاني، بما في ذلك ثاني أكسيد الكبريت (SO 2 )، خطرًا كبيرًا مثيرًا للقلق، ولها آثار بعيدة المدى في اتجاه الريح.









