القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 39 سفينة ضمن الحصار البحري على إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها تواصل تنفيذ عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة استمرار فرض الحصار البحري على إيران.
وقالت القيادة، في بيان، إنها قامت حتى الآن بتحويل مسار 39 سفينة، في إطار إجراءات تهدف إلى ضمان الامتثال للقيود المفروضة على الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
وأضافت أن قواتها البحرية نفذت، اليوم الثلاثاء، عملية صعود وتفتيش لسفينة تجارية في بحر العرب، بعد الاشتباه في نيتها التوجه إلى إيران.

الجيش الأمريكي يفرج عن السفينة "بلو ستار 3": لا صلة لها بإيران
أعلن الجيش الأمريكي أنه تم الإفراج عن السفينة “بلو ستار 3” بعد احتجازها لفترة قصيرة، موضحًا أن القرار جاء عقب التأكد من أن مسار رحلتها لا يتضمن التوقف في أي ميناء داخل إيران.
وبحسب البيان، فإن المراجعات الأمنية أظهرت عدم وجود مؤشرات على خرق السفينة لأي قيود أو عقوبات تتعلق بالمرور أو التوجه إلى موانئ إيرانية، ما استدعى السماح لها باستكمال رحلتها بشكل طبيعي.

الجيش الأمريكي يعترض ناقلة نفط كانت في طريقها إلى إيران
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الثلاثاء، أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت مسار ناقلة نفط كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية، وذلك في إطار ما وصفته بتنفيذ الحصار البحري المفروض.
وأوضحت "سنتكوم" في بيان أن المدمرة الصاروخية "يو إس إس رافائيل بيرالتا" أوقفت الناقلة "إم/ تي ستريم" بعد محاولتها الإبحار نحو ميناء إيراني، وذلك بتاريخ 26 أبريل.
إيران تندد: ما جرى قرصنة بحرية وسرقة مسلحة
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية هذا الإجراء، حيث وصف المتحدث باسمها إسماعيل بقائي ما جرى بأنه "شرعنة للقرصنة البحرية والسرقة المسلحة" في المياه الدولية، محملًا واشنطن مسؤولية ما اعتبره سلوكًا غير قانوني يهدد الأمن البحري ومبادئ القانون الدولي.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن ناقلتي نفط مرتبطتين بإيران واصلتا الإبحار غربًا بعد اعتراضهما من قبل القوات الأمريكية قرب سريلانكا الأسبوع الماضي.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت تنفيذ عمليتي تفتيش واعتراض لناقلتي النفط "تيفاني" و"فينيكس" في 21 و23 أبريل، دون الكشف عن الإجراءات التي ستتخذ بشأنهما لاحقًا.
سفن إيرانية تواصل الإبحار غربًا بعد عمليات اعتراض أمريكية
وتشير بيانات التتبع إلى أن الناقلتين تواصلان رحلتهما في مسار متقارب عبر المحيط الهندي باتجاه الغرب، دون تغيير واضح في وجهتهما المعلنة.
ولم توضح واشنطن حتى الآن ما إذا كانت ستتخذ إجراءات إضافية بحق السفن، في حين تستمر إشارات التتبع في الظهور بشكل طبيعي، مما يزيد الغموض حول وضعهما الحالي.

واشنطن تستند إلى سوابق في اعتراض الشحنات البحرية
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة سبق أن نفذت عمليات مماثلة في مناطق أخرى، من بينها البحر الكاريبي خلال تشديد العقوبات على فنزويلا، حيث تم اعتراض شحنات وتحويل مسارها إلى موانئ خاضعة للرقابة الأمريكية.
ووفقًا للتقرير، بدأ تشديد القيود البحرية على الشحنات الإيرانية في 13 أبريل، عقب توترات إقليمية وتصعيدات عسكرية، في حين لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية تعليقًا إضافيًا حتى الآن.



