عاجل

خبير: تحركات إيران تجاه باكستان لاحتواء التوتر وسط تأهب عسكري

عمرو أحمد
عمرو أحمد

أكد عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية الأخيرة تجاه باكستان تهدف في مقامها الأول إلى احتواء غضب إسلام آباد، مشيرا إلى أن طهران تعيش حالة من التأهب العسكري القصوى بالتوازي مع مساعيها لتخفيف حدة التوتر مع جيرانها.

مهمة عباس عراقجي لاحتواء غضب إسلام آباد 

وأوضح عمرو أحمد خلال، استضافته في برنامج مطروح للنقاش، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية فيروز مكي، أن الجولة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي شملت سلطنة عمان وروسيا وزيارتين لإسلام آباد، لم تحمل أي بوادر لمفاوضات سياسية كبرى، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي كان تهدئة الجانب الباكستاني بعد هجوم حاد من الإعلام الإيراني واتهامات بـ "الانحياز" للولايات المتحدة.

رسائل عسكرية وتراجع الرهان على التفاوض 

وأشار أحمد إلى أن إيران بعثت برسائل عسكرية قوية تزامنا مع الجولة الدبلوماسية، حيث أعلن متحدث القوات المسلحة الجاهزية التامة للرد على أي عمل عدائي، فيما كشفت وزارة الدفاع عن امتلاك أكثر من 1000 سلاح جديد، مؤكدا أن هذه التصريحات تعكس بوضوح تراجع التعويل الإيراني على المسار التفاوضي الذي تستضيفه باكستان، وتفضيل الاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل.

ضغوط الحصار البحري والبحث عن مسارات بديلة 

وأضاف خبير الشؤون الإيرانية أن طهران تعاني من تداعيات الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، والذي تسبب في شلل كبير لحركة التجارة والنفط عبر الموانئ المطلة على الخليج العربي، مشيرا إلى أنه رغم محاولات إيران فتح مسارات تجارية بديلة لتخفيف حدة الخناق الاقتصادي، إلا أن الضغوط المتزايدة تضع النظام في اختبار صعب لموازنة مواقفه بين الدبلوماسية والتهديد بالتصعيد العسكري.

تم نسخ الرابط