الطلاق الثالث والأخير
«فشلنا نكون زوجين وانفصالنا بهدوء وبدون مشاكل».. على غزلان يعلن انفصاله عن فرح
أعلن علي غزلان عبر حسابه الرسمي على Instagram انفصاله عن زوجته فرح، مؤكدا أن القرار تم بهدوء تام وبدون أي خلافات أو مشاكل.
وأوضح أن العلاقة بينهما ستظل قائمة على الاحترام والتقدير، خاصة في ظل وجود ابنهما، مشيرًا إلى أنهما قد لا يكونا نجحا كزوجين، لكنهما سيحرصان على النجاح كأب وأم لطفلهما.
وطالب غزلان الجمهور باحترام خصوصية القرار وعدم الخوض في تفاصيله، مؤكدًا أن ما حدث كان صعبًا على الطرفين، لكنه يحمل قناعة بأن لكل شيء سبب، وأن القادم سيكون الأفضل بإذن الله.
وقال: «قدر الله وما شاء فعل تم الطلاق بيني وبين فرح قررنا الانفصال بهدوء بدون أي مشاكل وخناقات.. هي إنسانة كويسة ربنا يوفقها في حياتها لأنها هتفضل أم ابني وهتفضل ذكرياتنا مع بعض موجودة».

أضاف: «يمكن فشلنا نكون زوجين لبعض، بس أكيد هننجح بإذن الله إننا نكون أب وأم كويسين لابننا أتمنى احترام القرار ومحدش يكلمنا في أي تفاصيل، لأننا مش هنتكلم في حاجة وهتفضل ظهر بعض عشان خاطر رحيم ابننا».
تابع: «الموضوع صعب علينا جدا وأكيد ربنا مش بيعمل حاجة وحشة، وكل حاجة معمولة لسبب ويارب الجاي في حياتنا يبقى الأفضل لينا وادعولنا ربنا يسندنا»
وفي وقت سابق، روت الإعلامية رضوى الشربيني، في حلقة من برنامجها الشهير "هي وبس" على قناة DMC، تفاصيل قصة حب مثيرة جمعت بين الدكتور علي غزلان، أحد مشاهير السوشيال ميديا، وملكة جمال مصر السابقة فرح شعبان، مؤكدة أنها قصة غريبة ولكنها مليئة بالمواقف الطريفة والرومانسية، التي بدأت بلحظة دخول وارتباك وانتهت بحدث حديث السوشيال ميديا.
القهوة.. بداية التعلق
قالت رضوى الشربيني إن القصة بدأت بلقاء عفوي حين تقدم علي غزلان لزيارة والد فرح، ووقتها ارتبك بشدة بسبب أجواء المقابلة، ورغم ذلك كانت مفاجأته أنه جلب معها نوع القهوة التي تحبها فرح. لمست هذه التفاصيل قلبها، خاصة عندما انسكبت القهوة عليه دون أن ينزعج، بل ضحك، ما جعلها تشعر بأنه سيكون "نصيبها".
الأب المصدوم ومحاولات الإبعاد
الموقف الطريف لم يتوقف عند القهوة، إذ تابعت رضوى الشربيني أن والد فرح حاول، بطريقة غير مباشرة، أن يُشعر علي بعدم الترحيب، حين بدأ يوبّخ زوجته أمامه لأنها غيّرت النجفة دون علمه، لكن الحقيقة التي تكشفت لاحقًا، أن والدها كان يُبعد العرسان عن ابنته لأنه لم يكن يتخيل اليوم الذي تترك فيه البيت وتتزوج.
وتابعت رضوى الشربيني: "ورغم محاولاته، لم ينجح في إقناعها بالعدول، فاستسلم لرغبتها بعدما رأى مدى تمسكها بعلي، وتم الزواج وسط احتفال ضخم كان حديث الناس".
شهر عسل استثنائي
ووصلت رضوى الشربيني: "سافرا بعدها في شهر عسل وُصف بـ"الأسطوري"، مليء بالسعادة والحب، ثم عادا ليبدآ تأسيس منزلهما الجديد سويًا، وبعد عام، رزقهما الله بطفلهما "رحيم"، الذي أصبح محور حياتهما ومصدر البهجة الدائم".
لكن السعادة لم تدم طويلًا، بحسب ما روت رضوى الشربيني، إذ بدأ البعض بالتدخل في علاقتهما، والمفاجأة أن من تسببوا في إشعال الخلافات كانوا مقربين جدًا، ونجحوا في "تسخينهم" ضد بعضهم، حتى انتهت القصة المؤثرة بالطلاق.