وكيل أوقاف أسيوط يستقبل أحد نجوم «دولة التلاوة» ويمنحه عضوية المقرأة النموذجية
استقبل الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، بمكتبه الشيخ عطية الله رمضان أحمد، أحد نجوم مسابقة «دولة التلاوة»، وذلك لتسليمه مهام عمله عضوا بالمقرأة النموذجية، وقارئ سورة بمسجد البقلي بمحافظة أسيوط.
حضر اللقاء كلّ من الدكتور أحمد خطيب محمد، مدير الدعوة، والشيخ أسامة عبد الفتاح محمود، مدير إدارة الإدارات، والشيخ أسامة عبد الفتاح محمد، مدير شؤون القرآن الكريم، والشيخ رمضان جمعة أحمد، مدير المساجد.
وأعرب وكيل أوقاف أسيوط عن سعادته بهذا النموذج المشرف من أبناء محافظة أسيوط، مؤكدًا أن التميز في تلاوة القرآن الكريم لا يقتصر على جمال الصوت، بل يمتد ليشمل جودة الأداء وصدق التأثير، فضلًا عن الالتزام بالضوابط السلوكية والدعوية، بما يعكس رسالة القارئ ودوره في خدمة كتاب الله.
وأشاد وكيل أوقاف أسيوط بما يتمتع به الشيخ عطية الله رمضان من إتقان لأحكام التلاوة، وتمكن من أداء المقامات القرآنية بخشوع، يعكس فهمًا عميقًا لمعاني القرآن الكريم، وقدرته على التأثير في المستمعين.
وأكد "خليفة" أن وزارة الأوقاف ماضية في دعم ورعاية الكفاءات القرآنية، وفتح آفاق أوسع أمامهم ليكونوا سفراء للقرآن الكريم في المساجد والمنابر، مشيرًا إلى أن التميز في التلاوة لا يكتمل إلا بحسن الخلق والانضباط الدعوي، وهو ما تمثله هذه النماذج المضيئة من أبناء الوطن.
في سياق آخر نظّمت وزارة الأوقاف عددا من الفعاليات الدعوية والتوعوية، ضمن رؤيتها المتكاملة لبناء الإنسان، وتعزيز دور المسجد في خدمة المجتمع، من خلال الربط بين التثقيف الديني، ومحو الأمية، والتوعية المجتمعية والتنموية.
وشهدت الفعاليات استمرار الجهود في دعم ملف محو الأمية وتعليم الكبار والصغار، عبر برامج تجمع بين تعليم القراءة والكتابة وتنمية المهارات الأساسية، وربط ذلك بالتثقيف الديني والتربوي، بما يؤكد أن محو الأمية ليس مجرد تجاوز لعدم القراءة والكتابة، بل مشروع وعي وتمكين وبناء للإنسان.
كما واصلت وزارة الأوقاف تفعيل مبادرة «صحح مفاهيمك» من خلال المشاركة في مبادرات مجتمعية متكاملة تناولت قضايا الأسرة والتنمية والصحة والوعي السكاني، عبر طرح يجمع بين البعد الديني والتوعوي، ويؤكد أهمية التكامل بين المؤسسات في خدمة المجتمع.
وتناولت الفعاليات عددا من القضايا المهمة، من بينها التوعية بتنظيم الأسرة، ودعم صحة الأم والطفل، والتمكين الاقتصادي، ومواجهة الظواهر السلبية، إلى جانب ربط هذه الجهود ببرامج تعليم الكبار ومحو الأمية، في نموذج يعكس شمول الرسالة الدعوية واتساع مجالات أثرها.