عاجل

«نازحون لكن نحلم بإنقاذ أهالينا».. جيل أطباء غزة يتمسّك بالحياة وسط الألم

أطباء غزة
أطباء غزة

في عبارة قصيرة نشرها عبر منصة إكس، لخّص الشاب أركان المصري واقع جيل كامل يعيش بين الحرب والطموح وتحت ضغط استثنائي داخل غزة.

وقال أركان المصري عبر حسابه على منصة إكس: «نحن الجيل القادم من الأطباء في غزة نازحون، مصممون، وما زلنا نكافح لنتعلم، لنعالج، لنعيش».

الجملة التي نشرها أركان، لم تكن مجرد منشور عابر، بل شهادة على تجربة إنسانية قاسية يعيشها طلاب الطب في غزة، حيث يتداخل التعليم مع النزوح، والدراسة مع فقدان الاستقرار، والحلم مع البقاء.

في بيئة تتعرض لضغوط مستمرة، يحاول هؤلاء الشباب الاستمرار في مسارهم الأكاديمي رغم الظروف التي تعيق أبسط مقومات الحياة الجامعية. وبين انقطاع متكرر وإمكانات محدودة، يبقى الدافع الأساسي هو فكرة واحدة: «عاوزين نبقى أطباء قادرين على إنقاذ ما تبقى من حياة داخل مجتمع مثقل بالأزمات».

كلمات أركان المصري تعكس هذا الإصرار، فهي لا تتحدث فقط عن معاناة، بل عن هوية مهنية تتشكل تحت الضغط، وعن جيل يرى في الطب أكثر من مهنة، بل رسالة للبقاء ومقاومة الانهيار: «نحب الحياة مهما استطعنا إليها سبيلا، ومصممون على إنقاذ أهالينا».

ورغم قسوة الواقع، يحمل المنشور نبرة تحدٍ هادئة، تشير إلى أن هذا الجيل لا يكتفي بوصف الألم، بل يحاول تجاوزه. فبين النزوح والتعلم والعلاج، تتشكل ملامح مستقبل لم يُكتب بعد، لكنه يُصاغ يوما بعد يوم في ظروف استثنائية.

ورغم صعوبة الظروف، فإن هذا الجيل لا يتوقف عن المحاولة، فبينما تتغير أماكن السكن وتتعطل مسارات الدراسة، يبقى الهدف ثابتا هو إكمال الطريق حتى النهاية، مهما كانت العقبات.

 

تم نسخ الرابط