تقارير دولية.. تقارب خلف الكواليس بين واشنطن وطهران رغم تعثر محادثات باكستان
كشفت شبكة CNN العالمية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الهوة بين الولايات المتحدة وإيران ليست بالاتساع الذي تظهره التصريحات العلنية، وأكدت المصادر أن هناك جهود دبلوماسية مكثفة تبذل حاليًا بعيدًا عن الأضواء، تهدف إلى صياغة خارطة طريق مرحلية لتجاوز حالة الجمود التي أعقبت فشل الجولة الثانية من المحادثات في باكستان.
المرحلة الأولى.. أمن الملاحة في مضيق هرمز

تركز المساعي الحالية على التوصل إلى اتفاق مبدئي يعيد الأمور إلى الوضع الراهن ما قبل التوترات الأخيرة، ووتتضمن هذه المرحلة نقاطاً جوهرية أبرزها:
- تأمين الممرات المائية وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون أي قيود.
- حرية الملاحة وإلغاء أي رسوم مرور أو إجراءات استثنائية فرضت مؤخراً، مما يضمن تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
الملف النووي.. حجر العثرة المؤجل

رغم التفاؤل الحذر بشأن أمن الملاحة، يظل الملف النووي الإيراني مرحلة لاحقة وأكثر تعقيدًا؛ حيث تشير التقارير إلى وجود تباين في الرؤى:
الموقف الأمريكي: يصر الرئيس دونالد ترامب على أن يتضمن أي اتفاق نهائي تخلي طهران عن اليورانيوم "شبه القابل للتخصيب" والوقف الكامل لعمليات التخصيب.
الموقف الإيراني: ترفض طهران هذه المطالب جملة وتفصيلاً، معتبرة إياها تجاوزاً لخطوطها الحمراء.



