عاجل

نظريات المؤامرة تعود للواجهة.. المحاولة الثالثة لاغتيال ترامب "مدبرة"

محاولة اغتيال ترامب
محاولة اغتيال ترامب

تشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من المعلومات المضللة عقب حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يوم السبت، حيث انتشرت روايات تزعم دون تقديم أي أدلة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف وراء محاولة اغتيال مدبرة بهدف صرف الانتباه عن أزمات داخل إدارته، لا سيما المتعلقة بالسياسة الخارجية والحرب مع إيران.

80 مليون مشاهدة لادعاءات غير مثبتة خلال يومين فقط

ووفقًا لما رصده مدققو الحقائق في وكالة فرانس برس، فقد تم تداول هذه الادعاءات على نطاق واسع، وحصدت نحو 80 مليون مشاهدة على منصة “إكس” خلال يومين فقط من الحادث، حيث ربطت بعض المنشورات بين الواقعة ومحاولتي اغتيال سابقتين في عام 2024، وادعت أنهما كانتا “مفتعلتين” أيضًا.

وأشارت صوفيا روبنسون من منظمة “نيوزغارد” إلى أن حسابات سبق أن روجت لنظريات مماثلة عادت لتكرارها بعد الحادث الأخير، معتبرة أن ذلك جزء من نمط متكرر من الشك في الأحداث السياسية الكبرى، حتى دون وجود أي أدلة.

البيت الأبيض ينفي ويحمل طائفة الكراهية اليسارية المسؤولية

في المقابل، نفى البيت الأبيض هذه الادعاءات، مؤكدًا أن ما وصفه بـ“طائفة الكراهية اليسارية” تقف خلف حادث إطلاق النار، فيما يواجه المشتبه به كول توماس آلن البالغ من العمر31 عامًا، اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد في حال إدانته بمحاولة اغتيال الرئيس.

وتشير تقارير “معهد الحوار الاستراتيجي في لندن” إلى أن وسائل إعلام رسمية في روسيا وإيران ساهمت بدورها في تضخيم نظريات مؤامرة مرتبطة بالحادث، من بينها مزاعم عن صلات مزعومة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

كما رصدت خلال الفترة الأخيرة موجة أخرى من نظريات المؤامرة داخل أوساط مؤيدي حركة “ماغا” حول محاولات اغتيال سابقة لترامب، في ظل تصاعد الانقسام السياسي داخل قاعدته الشعبية، خاصة مع تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة.

باحثون: المحتوى المثير يغذي الانتشار ويحقق أرباحًا رقمية

ويرى باحثون أن انتشار هذه السرديات يرتبط أيضًا بعوامل اقتصادية وإعلامية، إذ يسعى بعض صناع المحتوى إلى استغلال الجدل لزيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح على منصات التواصل، مما يجعل الأخبار المثيرة للجدل أكثر انتشارًا من التحليلات السياسية التقليدية.

تم نسخ الرابط