عاجل

هبة السويدي تروي تفاصيل صادمة عن طفل أُحرق على يد صديقه |تفاصيل

هبة السويدي
هبة السويدي

نشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على الفيس بوك ، رسالة مؤثرة عن حالة الطفل نور ، البالغ من العمر11 عام  ، الذي أصيب بحروق خطيرة بسبب اللعب بالنيران .

هبة السويدي تروي تفاصيل صادمة عن طفل أُحرق على يد صديقه 

وقالت هبة السويدي: " كان بيأذن في الجامع كل يوم، وكل الناس بتحبه، بس كان في ولد، صاحبه وجاره، أكبر منه دايماً بيضايقه ويشتمه، وفي يوم،  الموضوع اتصعّد علشان رفض يلعب معاه بالنار فرمى عليه بنزين،  وولّع فيه بالكبريت في نص الشارع، و في ثواني، النار شوّهت وشه وجسمه، وغيرت حياته كلها.

تابعت :"أن الأم اتأخرت تعمل محضر، فضغطوا عليها تتنازل، علشان الولد التاني “ميدخلش الأحداث”، والدته من خوفها عليه مش راضية ترجعوا المدرسة، يعني طفل اتحرق و وشه اتشوه واتحرم من مدرسته و كمان حقه ضاع، والحياة الوحيدة الي لسه بيعملها انه بيروح يأذن في الجامع، ده مش “خناق عيال”، ده عنف حقيقي باستخدام نار وبنزين، ولو ماوقفناش الدائرة دي، هنشوف نفس القصة بتتكرر كل يوم، و نفس الولد ممكن يعمل نفس الحاجة في طفل تاني". 

طالبت :"  الجهات التشريعية بـتعديل التشريع القائم بحيث تُصنّف جرائم العنف بالحرق (بكافة أشكالها) كـ “حق دولة”،بحيث تستمر الملاحقة القانونية حتى في حالة تنازل المجني عليه". 

 

وكانت نشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على إنستجرام ، رسالة مؤثرة عن حالة الطفل مالك، البالغ من العمر 7 سنوات ، الذي أصيب بحروق خطيرة بسبب العنف بالحرق.

وقالت هبة السويدي: "بس لما الأم تمسك إيد ابنها علشان تعاقبه وتفتح عليها حنفية الماية المغلية، لحد ما إيده تتصاب بحروق شديدة جدًا، وبعدين تكلم والده وتقوله مالك اتحرق يبقى على الدنيا السلام، أنا مش قادرة أستوعب ولا أفهم قلبها إزاي استحمل تسمع صوت ابنها بيصرخ، وهي عارفة إنها بتحرقه لدرجة إيده ساحت، دي مش مجرد حروق، دي مأساة إنسانية وصدمة نفسية لطفل المفروض يعيش في أمان". 

 

وتابعت :"ادعوا لمالك ربنا ينسيه اللي والدته عملته فيه، لأن العنف بيولد عنف، وعلشان كده فريق للدعم النفسي شغال معاه من أول يوم ضمن رحلة التعافي والدعم النفسي لضحايا الحروق، مالك عمل عملية ولسه قدامه عمليات تانية، ومشوار طويل من العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل علشان يرجع لحياته من جديد ويستعيد إحساس الأمان".

وأوضحت: " أنا على مدار شغلي مع الحروق، مالك الطفل رقم 20 اللي بشوفه ضحية عنف، سواء بالحرق أو بماية النار من والده أو والدته، وده رقم صعب ومخيف في ملف حماية الأطفال لازم يخلينا كلنا نراجع نفسنا و نشوف الخلل الي في المجتمع سببه ايه".

 

تم نسخ الرابط