ماكرون يطلق نداء استغاثة لأوروبا: ترامب وبوتين وشي جين بينغ يهددون وجود القارة
استعرضت قناة «الشرق للأخبار» تقرير صحفي، حذر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القادة الأوروبيين من انهيار التوازن الدولي الذي تعتمد عليه القارة، مؤكدا أن أوروبا تواجه لحظة تاريخية فريدة يتحد فيها قادة أكبر 3 قوى في العالم وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين ضد المصالح الأوروبية.
الثلاثي الذي يهدد استقرار أوروبا
وخلال التقرير، أشار ماكرون، في تصريحات أدلى بها من العاصمة اليونانية أثينا، إلى أن كلا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ، يغيرون حاليا قواعد اللعبة في مجالي الأمن والاقتصاد، واصفا ترامب بأنه حليف غير موثوق يبتز أوروبا بسياسات حمائية وضرائب باهظة، بينما يستخدم بوتين سلاح الطاقة لاستنزاف القارة، في حين تهدد الاستراتيجية الصينية الجديدة بإحداث صدمة صناعية ثانية قد تؤدي لإغلاق المصانع الأوروبية.
انهيار التوازن الهش
وأوضح التقرير أن القوة الاقتصادية لأوروبا كانت مبنية على 3 أعمدة، أولا التجارة مع واشنطن وثانيا الطاقة الروسية، وأخيرا سلاسل التوريد الصينية.
وبحسب ماكرون، فإن هذه الأعمدة بدأت في الانهيار تزامنا مع تبني قادة تلك الدول سياسات عدائية تجاه القارة العجوز، مما وضع الصناعة والأمن الأوروبي في مهب الريح.
دعوة لـ السيادة الأوروبية
ووتابع التقرير أن الرئيس الفرنسي طالب بـ صحوة أوروبية فورية قبل فوات الأوان، داعيا إلى بناء سيادة دفاعية واقتصادية شاملة، وتقوية الركيزة الأوروبية داخل حلف «الناتو»، بدلا من الاعتماد الكلي على حلفاء قد يغيرون مواقفهم في أي لحظة.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، أنه "لن ينخرط في السياسة بعد الآن" عند مغادرته قصر الإليزيه عام 2027، بعد عشر سنوات قضاها على رأس فرنسا.
وصرح خلال نقاش مع طلاب في المدرسة الفرنسية القبرصية في نيقوسيا، عاصمة قبرص، حيث كان في زيارة رسمية قبل قمة أوروبية غير رسمية: "لم أنخرط في السياسة من قبل ولن أنخرط فيها بعد الآن".
ماكرون يودع الإليزيه عام 2027
أقر ماكرون بأن "أصعب جزء" في المرحلة الأخيرة من ولايتيه اللتين امتدتا لخمس سنوات كان الدفاع عن سجله مع امتلاك "الطاقة" اللازمة "لتصحيح" ما لم "ينجز على نحو جيد".





