عاجل

الحدود التركية.. وجهة الإيرانيين الجديدة لتأمين قوت يومهم

الحدود التركية الإيرانية
الحدود التركية الإيرانية

تنتهي فكرة أن الحدود بين إيران وتركيا، تعني السفر أو السياحة كما كان في السابق فاليوم، تحولت هذه الممرات إلى شريان حياة لمئات العائلات الإيرانية التي تذهب لتركيا لغرض واحد فقط وهو شراء احتياجات المنزل الأساسية والعودة بها سريعًا

رحلة البحث عن الزيت والدواء

الحدود التركية الإيرانية 
الحدود التركية الإيرانية 

تحولت المدن التركية القريبة من الحدود إلى ما يشبه السوق الكبير للإيرانيين، حيث تظهر بعض المشاهد لللايرانين وهم يتجولون في الأسواق لشراء:

  • المواد الغذائية: مثل السكر والزيت والأرز، التي باتت أسعارها في الداخل الإيراني تفوق قدرة الكثيرين.
  • الأدوية الضرورية: التي يعانون من نقص حاد فيها أو غلاء فاحش في ثمنها.
  • احتياجات الشتاء: كالملابس والبطانيات التي تتوفر في الجانب التركي بأسعار وجودة معقولة.

عندما تلتهم الأسعار الرواتب للمواطنين 

الحدود التركية الإيرانية 
الحدود التركية الإيرانية 

السبب وراء هذه الرحلات اليومية الشاقة بسيط ومؤلم؛ فالتضخم في إيران وصل لمستويات جعلت العملة المحلية لا تكفي لتغطية مصاريف الأسبوع الواحد، ويجد المواطن الإيراني نفسه مضطرًا لقطع مسافات طويلة نحو الحدود لأن شراء السلع من تركيا –رغم عناء السفر– يظل أوفر له من شرائها من مدينته التي تشتعل فيها الأسعار يومًا بعد يوم.

طوابير تعكس الواقع الصعب  بإيران

ليست الطوابير الطويلة على المعابر مجرد زحام عابر، بل هي صورة حية لمعاناة معيشية خانقة، هذه المشاهد تقول بوضوح إن الأزمة الاقتصادية لم تعد مجرد أرقام في الأخبار، بل أصبحت واقعاً يدفع الناس للبحث عن أساسيات الحياة" خارج حدود بلادهم، آملين في العودة بحقيبة تسوق تضمن لهم البقاء لفترة أطول.

تم نسخ الرابط