إعلامي كويتي: 60% من الإيرانيين تحت خط الفقر وسط العقوبات
علق الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا، على أزمة الاقتصادية في إيران، مشيرًا إلى أن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية متصاعدة، وسط حديث عن تأخر في دفع الرواتب وتوزيع حصص تموينية محدودة.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" أن “ إيران تقوم بالتشديد في تقنين البنزين، في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات المرتبطة بالوضع المعيشي، كما أن نحو 60% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية والقيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني”.
تابع :" أن ذلك أدى إلى تدهور القدرة الشرائية وارتفاع معدلات السخط الاجتماعي، ويأتي هذا الوضع ضمن سلسلة أزمات اقتصادية وسياسية متراكمة، مع تصاعد الضغوط الداخلية وتحديات إدارة الموارد، ما يعكس حالة من التوتر داخل البلاد على المستويين الاقتصادي والاجتماعي ".
يكمل :" أن قدرة تخزين النفط في إيران تتراجع بشكل ملحوظ، ما قد يفسر تزايد الضغوط باتجاه التوصل إلى اتفاق يخفف الحصار البحري الأمريكي".
وقال عمرو المنيري، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، إن تصريحات أورسولا فون دير لاين بشأن اشتراط تغيير جوهري لرفع العقوبات عن إيران تعكس تمسك الاتحاد الأوروبي بموقفه الحالي، مؤكدا أن هذه الرسائل جاءت بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الإيرانية الأخيرة.
تخفيف العقوبات عن إيران
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الاتحاد الأوروبي يربط تخفيف العقوبات بإحداث تغييرات تتعلق بملفات حقوق الإنسان والسياسات الداخلية، ما يشير إلى استمرار الضغوط الغربية على طهران، بالتوازي مع تحركات أوروبية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، خاصة في البحر المتوسط ومضيق هرمز لتأمين الملاحة.
وأضاف المنيري أن هذه المواقف تواجه انتقادات بسبب ما يوصف بازدواجية المعايير، في ظل استمرار الضغوط على إيران مقابل غياب خطوات مماثلة تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يفتقر إلى مبادرة سياسية واضحة لحل أزمات المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترأس اجتماعًا طارئًا لبحث تطورات الملف الإيراني، في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز.
مقترح إيراني جديد لفتح مضيق هرمز مقابل تسوية لاحقة للملف النووي
ووفقًا لما نقله الصحفي في موقع “أكسيوس” باراك رافيد عبر منصة “إكس”، فإن الاجتماع يضم فريق الأمن القومي والسياسة الخارجية في الإدارة الأمريكية، وسيناقش آخر مستجدات المفاوضات مع إيران، إلى جانب الخيارات المطروحة للمرحلة المقبلة من التصعيد أو التسوية.

وفي السياق نفسه، ذكرت قناة “ABC” الأمريكية أن مسؤولين مطلعين على التحضيرات أشاروا إلى وجود ثقة متزايدة داخل الإدارة الأمريكية بتأثير الضغوط البحرية والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل تزايد الشكوك بشأن قدرة المسار التفاوضي الحالي على تحقيق نتائج ملموسة.
مقترح إيراني جديد لفتح مضيق هرمز مقابل تسوية لاحقة للملف النووي
كما نقل موقع “أكسيوس” أن طهران قدمت مقترحًا جديدًا إلى واشنطن يتضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء العمليات العسكرية، على أن يتم لاحقًا التفاوض بشأن الملف النووي بشكل منفصل.
لكن مصادر في “ABC” أوضحت أن الشروط الإيرانية تعد أقل بكثير من الخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأميركية، مما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق قريب.
ويأتي ذلك في وقت تعثرت فيه محاولات استئناف المفاوضات التي انطلقت في العاصمة الباكستانية مطلع أبريل، دون تحقيق تقدم يذكر.
بوتين يبحث مع عراقجي تطورات الأزمة الإيرانية والدعم الدبلوماسي
وعلى خط موازي، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار تحركات دبلوماسية إيرانية تهدف إلى حشد دعم دولي لمواجهة الضغوط الأمريكية المتصاعدة.