العميد سمير راغب: الروس طوروا «الدرونز الخشبية» لتفادي الرصد
أكد العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، أن الطائرات المسيّرة “الدرونز” أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحروب الحديثة، بعدما أحدثت تحولًا كبيرًا في أساليب المواجهات العسكرية حول العالم، موضحًا أنها فرضت نمطًا جديدًا في إدارة العمليات القتالية والمهام الميدانية.
الطائرات الدرونز تؤدي أدوارًا متعددة
وقال راغب، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية عبر شاشة MBC مصر، إن الطائرات بدون طيار تؤدي أدوارًا متعددة، تشمل التشويش على العدو، وتنفيذ عمليات الاستهداف، إلى جانب مهام الاستطلاع ورصد مواقع الخصوم دون الحاجة إلى استخدام طائرات مأهولة.
وأضاف أن الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة ساهم في تقليل المخاطر البشرية داخل ساحات القتال، إذ أصبحت وسيلة فعالة لجمع المعلومات ومراقبة التحركات العسكرية بدقة أكبر مقارنة بالوسائل التقليدية.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي في هذا المجال يتجه نحو الجيل السادس من الطائرات المسيّرة، والذي يعتمد على تكامل العمليات بين طائرة مأهولة وعدد من الدرونز المصاحبة التي تتلقى التعليمات بشكل مباشر أثناء تنفيذ المهام العسكرية.
وأوضح راغب أن روسيا اتجهت إلى تطوير طائرات مسيّرة مصنوعة من الخشب، بهدف تقليل فرص اكتشافها بواسطة أنظمة الرادار، لافتًا إلى أن استخدام خامات غير تقليدية يمنح هذه الدرونز قدرة أكبر على التخفي، ما يعزز من كفاءتها في تنفيذ العمليات العسكرية المعقدة.

