مصطفى بكري: جميع الأطراف تسعى إلى التوصل لتسوية كل وفق أجندته الخاصة
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، أن مصالح الدول الإقليمية والدولية تتقاطع عند نقطة أساسية تتمثل في الحيلولة دون الانفجار، وفي الوقت نفسه عدم الوصول إلى تسوية شاملة خالية من الترتيبات الأمنية وإعادة توازنات القوى في المنطقة.
وأوضح “بكري”، خلال لقاءه مع الإعلامي شادي شاش، عبر شاشة إكسترا نيوز، أن جميع الأطراف تسعى في هذه المرحلة إلى التوصل إلى تسوية، كل وفق أجندته الخاصة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ترى أن الملف متعدد الأبعاد ويشمل أربع أو خمس قضايا رئيسية هي الانتشار النووي، والصواريخ الباليستية، والأذرع الإقليمية لإيران، ومضيق هرمز، ما يطرح تساؤلًا حول إمكانية التوصل إلى قواسم مشتركة بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن هناك 10 نقاط طرحتها إيران مقابل 15 نقطة طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن الجولة الأخيرة لوزير الخارجية العراقي شملت إسلام آباد ثم عمان، مع عودة جزء من الوفد إلى إيران ثم إلى إسلام آباد مجددًا فموسكو.
إيران قدمت ورقة إلى مسقط
وأشار إلى أن إيران قدمت ورقة إلى مسقط وطلبت منها التفاعل مع إسلام آباد والتواصل مع الولايات المتحدة، تضمنت الدعوة إلى استبعاد الملفات الأكثر خلافية مثل المفاعل النووي والتخصيب، مع طرح فكرة فتح مضيق هرمز ولو بشكل جزئي، مؤكدة أنها لا تمانع ذلك بشرط تأجيل باقي الملفات لعقد جولات تفاوض لاحقة.
وتابع أن الرئيس الأمريكي عقد اجتماعًا مع مجلس الأمن القومي فور تسلمه الورقة، وأن البيان الصادر عن الاجتماع أكد أن ملف النووي قضية أساسية لا يمكن التراجع عنها، لكنه أبدى استعدادًا لمناقشة فتح مضيق هرمز إذا كانت إيران جادة في ذلك، بما يفتح الباب أمام اتفاق جزئي، مشيرًا وجود حالة رفض وسخط داخل الولايات المتحدة تجاه استمرار الحرب وتداعياتها، وهو ما عكسه تصريح المستشار الألماني الذي قال فيه إن القادة الإيرانيين يتعمدون إذلال الولايات المتحدة الأمريكية.


