عاجل

ورقة واحدة تشعل الأزمة.. «برنت التأمين» يحاصر المواطنين في الأقصر ومطالبات بإنهاء المعاناة إلكترونيًا

برنت التأمين يحاصر المواطنين في الأقصر ومطالبات بإنهاء المعاناة إلكترونيًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحولت مكاتب الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بمحافظة الأقصر خلال الأيام الأخيرة إلى ساحة ازدحام يومية، بعد اشتراط تقديم "برنت تأميني" ورقي عند تجديد كروت التأمين الصحي السنوية، وهو ما تسبب في تكدس المواطنين وتعطل العديد من الخدمات، وسط حالة استياء واسعة خاصة بين كبار السن والمرضى.

طوابير منذ الصباح

وشهدت المكاتب إقبالًا كثيفًا من المواطنين منذ الساعات الأولى لبدء العمل، حيث يصطف العشرات أمام الشبابيك المخصصة لاستخراج البرنت المطلوب، في محاولة لإنهاء الإجراءات المرتبطة بالتأمين الصحي.
وأكدت مصادر مطلعة أن عدد الطلبات اليومية تجاوز مئات المعاملات، ما تسبب في ضغط كبير على الموظفين وأدى إلى بطء واضح في تقديم الخدمات.

خدمات أخرى تدفع الثمن

ولم تتوقف الأزمة عند حدود استخراج البرنت، بل امتد تأثيرها إلى تعطيل عدد من المعاملات الأساسية التي يحتاجها المواطنون يوميًا، من بينها صرف وإيقاف المعاشات، استمارات العمل، إضافة الأبناء، وتجديد التراخيص، فضلًا عن بعض الخدمات الإدارية الأخرى.
ويرى مواطنون أن استمرار هذا الوضع يضاعف من معاناة المترددين على المكاتب، خاصة في ظل الزحام وارتفاع درجات الحرارة وطول فترات الانتظار.

كبار السن في مقدمة المتضررين

وكان كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الأكثر تضررًا من الأزمة، إذ يضطر كثير منهم للانتظار لساعات من أجل الحصول على مستند ورقي، رغم إمكانية توفير البيانات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.
وطالب عدد من الأهالي بضرورة تخصيص آلية سريعة لكبار السن، أو إنهاء الإجراءات رقميًا حفاظًا على راحتهم وصحتهم.

مطالبات بربط إلكتروني عاجل

وكشفت مصادر أن مسؤولي التأمينات الاجتماعية بالأقصر خاطبوا هيئة التأمين الصحي الشامل لبحث تفعيل الربط الإلكتروني بين الجهتين، بما يسمح بتبادل البيانات مباشرة دون إلزام المواطن باستخراج البرنت الورقي.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء معمول به بالفعل في محافظات أخرى مثل بورسعيد والإسماعيلية وأسوان، حيث يتم إنهاء الإجراءات بسهولة عبر الأنظمة الرقمية.

انتظار القرار

وفي الوقت الذي تتزايد فيه شكاوى المواطنين، يترقب أهالي الأقصر صدور قرار سريع ينهي أزمة «البرنت الورقي»، ويضع حدًا لمعاناة يومية أصبحت تمثل عبئًا على آلاف المتعاملين مع المكاتب الحكومية.
 

تم نسخ الرابط