فندي تعلن عن أول عرض كوتور لها بتوقيع ماريا غراتسيا كيوري في روما
أعلنت دار الأزياء الفاخرة "فندي" يوم الاثنين عن إقامة أول عرض أزياء راقية للمصممة ماريا غراتسيا كيوري في روما.
وقد خصصت الدار الرومانية مساء التاسع من يوليو لعرض مجموعة خريف 2026 للأزياء الراقية، وأوضحت "فندي" أنه سيتم الكشف عن الموعد والمكان لاحقا.
وكانت العلامة قد قدمت آخر مجموعة كوتور في يناير 2024 في باريس وحملت توقيع المصمم.
ليست هذه المرة الأولى التي تقيم فيها "فندي" عروض أزياء راقية خارج باريس، وسيكون هذا العرض الثالث الذي يقام في روما، حيث يقع مقر الدار.

في مناسبة سابقة، تم عرض أزياء “هوت فورور” وهو الاسم الذي كان يطلق على مجموعات الأزياء الراقية للعلامة التجارية آنذاك من تصميم الراحل كارل لاغرفيلد لخريف 2016.
وقد عرضت المجموعة لأول مرة في نافورة تريفي، وهو حدث تاريخي لهذا المعلم الباروكي الذي دعمت دار فندي ترميمه، حيث وضع ممر العرض مباشرة على الماء.

واحتفل هذا الحدث بالذكرى التسعين لتأسيس فندي، بالتزامن مع معرض أقيم في مقر الشركة الرئيسي في قصر الحضارة الإيطالية الفخم.
في عام ٢٠١٩، أقيم عرض الأزياء، الذي صممته المصممة سيلفيا فينتوريني فندي آنذاك، قبل انضمام كيم جونز عام ٢٠٢٠، في معبد فينوس، وتعهدت فندي بالتبرع بمبلغ ٢.٥ مليون يورو لترميم الموقع.
واختارت كيوري بنفسها روما، مسقط رأسها، مسرحا لعرض مجموعتها الأخيرة في ديور في مايو من العام الماضي. وقدمت مزيجا من أزياء كروز 2026 وأزياء الهوت كوتور على خلفية فيلا ألباني تورلونيا الخلابة.
وقبل عرضها الأخير لديور، كشفت كيوري أيضا عن استثمارها الشخصي في مسرح كوميتا في روما، والذي تعمل على ترميمه منذ خمس سنوات.
وشغلت كيوري منصب المديرة الفنية لمجموعات الأزياء النسائية في دار ديور - التي كانت، مثل دار فندي، تابعة لمجموعة LVMH مويت هينيسي لوي فويتون العملاقة - بين عامي ٢٠١٦ و ٢٠٢٥.
المصممة، التي عينت رئيسة للإبداع في دار فندي في أكتوبر الماضي، قدمت أول عروضها على منصة عرض الأزياء في أسبوع الموضة بميلانو في فبراير الماضي.
ويمثل انضمامها إلى فندي عودة للعلامة التجارية، حيث بدأت مسيرتها المهنية فيها عام ١٩٨٩، وساهمت في تعزيز تشكيلة الإكسسوارات.
وقد أقامت فندي عروض أزياء في وجهات بعيدة بين الحين والآخر على مر السنين.
ومن أشهر عروضها عرضها على سور الصين العظيم عام ٢٠٠٧، والذي أشعل شرارة التسويق عبر الفعاليات وعروض الأزياء المتنقلة، وكان من أوائل المؤشرات على أهمية الصين في سوق المنتجات الفاخرة.