عاجل

محمد حمودة: الحجاب فريضة في الأديان الثلاثة والنقاب ليس مفروضا ولا مرفوضا

محمد حمودة
محمد حمودة

أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف أن الحجاب يمثل فريضة دينية منصوصا عليها في الأديان السماوية الثلاثة، مشددا على أن دعوات التشكيك في فرضية تغطية الرأس تخالف صريح النصوص القرآنية والشرعية، مشيرا إلى أن الغرض الأساسي من الالتزام بزي المرأة هو الحماية والصون.

وحدة التشريع في الأديان 

وأوضح الدكتور محمد حمودة، خلال استضافته مع الإعلامي علاء بسيوني في برنامج “نور الشمس” على قناة الشمس، أن الحجاب فرض عند اليهود والنصارى والمسلمين، لافتا إلى أن النقاب كزي منصوص عليه حتى في التوراة وإن كان البعض لا يلتزم به حاليا، كما أن الإنجيل أشار بوضوح إلى ضرورة تغطية المرأة لشعرها، واصفا الأفكار التي تنفي فرضية الحجاب بأنها وافدة ومضللة.

 

 

ادعاءات عدم فرضية الحجاب 

ورد حمودة، على من يروجون بأن القرآن أمر بتغطية الصدر فقط دون الرأس، مؤكدا أن قوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، يعني تغطية الرأس لأن الخمار في اللغة والشرع مكانه الرأس، مشيرا إلى أن الأمر الإلهي لم يختص بوالدات المؤمنين فقط بل شمل زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين جميعا، لقطع الطريق على أي تأويل يحاول حصر الحجاب في فئة أو عصر معين.

الحجاب وقاية اجتماعية 

وأشار عالم الأزهر، إلى أن المرأة المحتشمة هي الأقل عرضة للمضايقات والتحرش، معتبرا أن الالتزام بالزي الشرعي يحمي المرأة من الأعين المسمومة ويحفظ كرامتها، واصفا سورة النور بأنها سورة الآداب العامة التي شددت على طهر الأعراض والحفاظ على الحياء العام داخل وخارج المنزل، مؤكدا أن الرجل بطبيعته لا يرى الزوجة الطيبة والمناسبة إلا في المرأة المحتشمة المستترة والمستمعة لأوامر ربها.

النقاب والحلال والصعب 

وفيما يخص النقاب، لخص حمودة الموقف الشرعي قائلا إنه ليس مفروضا ولا مرفوضا، منتقدا في سياق متصل حالة التبذل التي قد تلجأ إليها بعض النساء ظنا منها أن عرض جسدها يجذب المشتري، بينما الحقيقة أن العواطف الصادقة هي التي تأتي من الأبواب الرسمية وبذل الجهد والمهر، مشددا على أن قيم المجتمع المسلم تقوم على أن عرض المرأة لا يباح كشفه إلا لمن أتاها حلالا.

تم نسخ الرابط