إصابة فيروسية أم حالة فردية؟ حقيقة وفاة تلميذ بمدرسة إبراهيم الرفاعي التجريبية
تداولت خلال الساعات الماضية أخبار وفاة أحد التلاميذ في مدرسة إبراهيم الرفاعي التجريبية المتميزة نتيجة لظهور فيروس جديد.
لكن وزارة التربية والتعليم نفت تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أن الحالة الصحية للطالب المتوفى لم ترتبط بأي تفشي وبائي في المدرسة، وأن الطالب لم يتوفى داخل المدرسة، بل تم نقله إلى المستشفى بعد عدة أيام من الغياب عن الدروس.
أفادت مصادر مطلعة لـ نيوز رروم ، وبعد تدهور حالته الصحية، تم نقله إلى المستشفى حيث توفي هناك حيث لا توجد أي حالات إصابة مشابهة في المدرسة، ولا أية أعراض فيروسية ظهرت على باقي الطلاب أو المعلمين، وفقًا للتقارير الرسمية من الجهات الصحية.
وزارة التربية والتعليم أكدت أنه بعد التأكد من جميع التفاصيل المتعلقة بالحادثة، تبين أن الطالب لم يتعرض للإصابة بفيروس داخل المدرسة.
وقد شددت على أنه تم اتخاذ جميع التدابير الوقائية في المدرسة لضمان صحة الطلاب وعدم تفشي أي مرض. الوزارة أضافت أن الطلاب في المدرسة يتمتعون بحالة صحية جيدة ولا توجد حالات إصابة بأي مرض معدٍ أو فيروسي حتى الآن.
من جانبها، أوضحت المدرسة أنه لا يوجد أي دليل على وجود فيروس أو تفشي أي مرض في صفوف طلاب المدرسة، وأن الطالب المتوفى كان يعاني من بعض الأعراض الصحية التي تطورت بشكل سريع بعد غيابه عن المدرسة، وتم نقله إلى المستشفى ليتم علاجه هناك حتى وافته المنية.