من تهريب الأموال إلى أحضان الإخوان.. تاريخ محمود وهبة «مخرب» الاقتصاد المصري
ليس كل من يتحدث بلغة الأرقام خبيرا، وليس كل من يدعي المعارضة وطنيا.. فخلف التحليلات الاقتصادية المتسقة، تكمن أحيانا مخططات تهدف إلى ضرب الدولة في مقتل، في هذا التقرير، نكشف الوجه الحقيقي لمحمود وهبة، الرجل الذي يصفه البعض بـ رجل الظل في الولايات المتحدة، وكيف تحول من مستثمر هارب بأموال البنوك إلى مخلب قط في يد التنظيم الدولي للإخوان، مستهدفا الدولة المصرية واقتصادها.

وفي السياق نفسه، تناول الإعلامي محمد الباز، خلال حلقة من برنامجه «البساط أحمدي» عبر صفحته على «فيسبوك»، ملف محمود وهبة، مشيرا إلى أنه من بين الشخصيات التي تطرح آراء ناقدة للوضع الاقتصادي في مصر، معتبرًا أن هذه الطروحات تسهم في إثارة تساؤلات حول الأوضاع الاقتصادية والأمنية.
أكاذيب تحت قناع الخبير الاقتصادي
في بعض التصريحات، ركز محمود وهبة على طرح رؤية متشائمة للاقتصاد المصري، حيث قال: «مصر لا تمتلك موادا للإنتاج أو التصدير والنظام المصري سيجبر على إعلان إفلاسه».
كما حاول وهبة تصوير الدعم الدولي والقروض من صندوق النقد الدولي على أنها ضغوط أمريكية مرتبطة بحرب غزة، مشككا في قدرة الدولة على حل أزمة الديون، وهي تصريحات اعتبرها الباز ذات طابع سياسي، تطرح في إطار تحليل اقتصادي.
الباز يفضح رجل الظل
وردا على هذه المزاعم، أكد محمد الباز أن محمود وهبة ليس خبيرا وطنيا بل هو رجل الظل للجماعة الإرهابية في الولايات المتحدة، وشريك استراتيجي للتنظيم الدولي، كاشفا عن التاريخ الأسود لوهبة، مشيرا إلى أنه مستثمر فاشل هرب بأموال البنوك المصرية منذ سنوات، ويتم تصديره الآن كمحرك للشائعات والأخبار الكاذبة.

خديعة حزب تكنقراط مصر
وسلط الباز على حزب تكنقراط مصر الذي أسسه محمود وهبة، موضحا أنها خدعة كبرى تهدف لجمع فنيين وتنفيذيين تحت مسمى المعارضة الوطنية، بينما الحقيقة هي تحويل الحزب ومنصاته على السوشيال ميديا إلى بوق دعائي للإخوان وحصان طروادة لإعادة الجماعة للمشهد مرة أخرى، وهو ما أدى لانشقاق عدد كبير من أعضائه بعد اكتشافهم ارتباطه بالتنظيم الدولي.
تحالفات مشبوهة
وكشف الباز عن شبكة من التحالفات التي يقودها وهبة، والتي تضم حركة ميدان التي يتزعمها الإخواني رضا فهمي، والمرتبطة بتمويلات إيرانية وحركة حسم الإرهابية وعلى رأسها يحيى موسى والمجلس الثوري التابع لمها عزام، وأيضا جيل زد وأنس حبيب المسؤول عن محاولات حصار السفارات المصرية بالخارج لإحراج الدولة، وهي المحاولات التي تصدى لها الشباب المصري الوطني بكل قوة.

رسالة تحذير للشعب المصري
وناشد الباز المواطنين بضرورة الوعي والحذر، قائلا: «نحن أمام محتال دولي سرق فلوس مصر في البداية، ويسعى لتخريبها في النهاية»، مؤكدا أن وهبة مجرد شخص قابل للاستخدام من قبل أعداء الوطن، وأن كل ما يروج له من أرقام وتحليلات اقتصادية ليس له أساس من الصحة، بل هو جزء من حرب ممنهجة ضد الاقتصاد المصري.




