عاجل

حماة ملكة جمال مكسيكية تنهي حياتها بدم بارد.. والسبب صادم

حماة ملكة جمال مكسيكية
حماة ملكة جمال مكسيكية تنهي حياتها بدم بارد

أكدت إعلامية قناة العربية أن كاميرا مراقبة داخل منزل في المكسيك كشفت تفاصيل جريمة وصفت بالبشعة، بعدما وثقت لحظات مقتل شابة على يد حماتها داخل شقتها في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة مكسيكو سيتي.

حماة ملكة جمال مكسيكية تنهي حياتها بدم بارد.. ما السبب؟

وأوضحت أن الجريمة وقعت قبل أيام داخل شقة بحي بولانكو الفاخر، حيث كانت الضحية، البالغة من العمر 27 عاما، تعيش مع زوجها وطفلهما البالغ من العمر 8 أشهر، مشيرة إلى أن الضحية سبق أن توجت بلقب ملكة جمال المراهقات في المكسيك عام 2017.

وأضافت أن كاميرات المراقبة أظهرت وجود الحماة داخل غرفة الجلوس مع زوجة ابنها في أجواء بدت طبيعية، قبل أن تغادر الضحية إلى غرفة أخرى، قيل إنها المطبخ، لتلحق بها الحماة، وبعد لحظات دوى صوت إطلاق نار وصراخ داخل المنزل.

وأشارت إلى أن الزوج حضر إلى مكان الواقعة وهو يحمل طفله، وواجه والدته بسؤال عن سبب ارتكابها للجريمة، لترد بأنها شعرت بالغضب وأن الضحية “سرقته منها”، في إشارة إلى أن الغيرة قد تكون الدافع وراء الحادث.

وأكدت أن الفيديو أظهر هدوءا لافتا من جانب المتهمة قبل وقوع الجريمة، إذ لم تكن هناك أي مؤشرات على وجود خلاف أو توتر، كما أن الحوار الذي دار بين الطرفين قبل الحادث كان عاديا ويتعلق بزيارة الحماة وطريق وصولها إلى المنزل.

الشرطة عثرت على الضحية داخل الشقة مصابة بما بين 10 و12 طلقة نارية

وأوضحت أن الشرطة عثرت على الضحية داخل الشقة مصابة بما بين 10 و12 طلقة نارية، بينما كانت المتهمة قد تركت السلاح وفرّت من المكان بعد أن طلبت سيارة وغادرت.

وأضافت أن السلطات ما زالت تبحث عن المتهمة، في وقت أثار فيه تأخر الإبلاغ عن الجريمة لأكثر من 24 ساعة تساؤلات، خاصة أن الزوج لم يتواصل مع الشرطة بشكل فوري، وسط تكهنات بأنه خشي فقدان حضانة طفله.

وأشارت إلى أن القضية تحولت إلى حديث الرأي العام في المكسيك، حيث خرجت مظاهرات في مسقط رأس الضحية للمطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة المتهمة.

 

تم نسخ الرابط