ملتقى توعوي ببني سويف للتعريف بمبادرة «تيراميد» للطاقة المتجددة
نظّمت الشبكة العربية للتنمية والبيئة “رائد” ملتقى توعوياً بمحافظة بني سويف بمقر جمعية الشابات المسلمات، بمشاركة أعضاء المنصات المحلية بمحافظات بني سويف والمنيا والفيوم وأسيوط، وذلك للتوعية بمبادرة “تيراميد” المعنية بتعزيز استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في دول البحر الأبيض المتوسط.
وشهد الملتقى حضور إلهام عفيفي منسق مشروعات الشبكة العربية للتنمية والبيئة “رائد”، وزوزو الشيخ رئيس مجلس إدارة جمعية الشابات المسلمات، ومحمد بكري رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف نائبًا عن المحافظ، والدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، والدكتورة هبة حسن أستاذ العمارة بكلية الهندسة، والمهندسة ماجدة إبراهيم مدير إدارة الفقد بشركة كهرباء مصر، والدكتور محمد سعد منسق بالمنصة المحلية ببني سويف ومدير عام إعلام شمال الصعيد.
الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية
واستهدف الملتقى التعريف بمبادرة “تيراميد” التي تسعى إلى الوصول إلى “1 تيرا” من الطاقات الجديدة والمتجددة بدول البحر الأبيض المتوسط بحلول عام 2030، ضمن مستهدف عالمي يصل إلى 11 تيرا خلال الفترة نفسها، بما يعزز التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وتناولت الجلسات أهمية ترشيد استهلاك الطاقة داخل المنازل والمؤسسات الحكومية، وضرورة توطين مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة في مختلف القطاعات، خاصة في الري الحديث بالتنقيط، وتشغيل طلمبات الري بالمناطق الزراعية، وربط مشروعات الطاقة الشمسية بالشبكة القومية بما يحقق الاستفادة الاقتصادية ويقلل الفاقد.
تقليل استهلاك الأجهزة الكهربائية
وأكد المتخصصون أن الإضاءة المنزلية وحدها تستهلك نحو 30% من إجمالي استهلاك الكهرباء، مما يجعل استخدام لمبات LED أحد أهم وسائل الترشيد، إلى جانب تقليل استهلاك الأجهزة الكهربائية، وعدم ترك الشواحن في وضع التشغيل المستمر، وتقليل استخدام الغسالات الأوتوماتيك والميكروويف والأجهزة كثيفة الاستهلاك خلال أوقات الذروة.
كما ناقش المشاركون عددًا من الرسائل المرتبطة بتوطين الطاقة النظيفة ورفع الوعي المجتمعي بقضية الترشيد، وتحويلها إلى سلوك يومي داخل المنازل والمؤسسات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
وفي ختام الملتقى، طالبت مسؤولة الشبكة العربية للتنمية والبيئة “رائد” مسؤولي المنصات المحلية بالمحافظات الأربع بإعداد خطط عمل واضحة للمرحلة المقبلة، تتضمن إطلاق قضايا مناصرة مجتمعية لتوطين الطاقة الجديدة والمتجددة والحد من الاستخدام المفرط للطاقة التقليدية، مع عرض النماذج المحلية الناجحة والاستفادة منها في التوسع المستقبلي.

