عاجل

العالم على حافة الركود الكبير بسبب أزمة الطاقة وصراع "اللا حرب واللا سلم"

قناة الغد
قناة الغد

حذر تقرير اقتصادي مفصل عرضته قناة الغد، من التداعيات الكارثية لاستمرار حالة "اللا حرب واللا سلم" بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن هذا الخيار الذي يعكس العجز عن التوصل لتسوية سياسية سيؤدي إلى دفع الاقتصاد العالمي ثمنا باهظا، حيث بدأت أشباح الركود تتحرك فعليا في كبرى الاقتصادات العالمية نتيجة الارتفاع المتصاعد في أسعار الطاقة.

انهيار معدلات النمو في القارة العجوز

وأوضح التقرير، أن العلاقة الحسابية بين أسعار النفط والتضخم تشير إلى أن تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار سيؤدي حتما إلى شطب فرص النمو وتحويلها إلى تراجع سلبي، لافتا إلى أن تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي وضع ألمانيا وإيطاليا ضمن قائمة أسوأ التوقعات بمعدلات نمو هزيلة لا تتخطى 0.3% و0.5%، وهي معدلات مهددة بالتآكل الكامل في حال استمرار القفزات السعرية للنفط.

 

 

بريطانيا.. ربع السكان تحت خط الفقر

وأشار التقرير، إلى أن بريطانيا تواجه شبح "الركود التقني" بعد خفض تقديرات نموها وارتفاع معدلات البطالة لأكثر من 5%، مستشهدا ببيانات مؤسسة (جي آر إف) الخيرية التي كشفت عن واقع مرير يعيشه ربع البريطانيين الذين يرزحون تحت وطأة الفقر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدا أن الركود المحتمل سيجعل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المملكة المتحدة تزداد سوءا وتعقيدا.

فاتورة الطاقة تهدد الدول الفقيرة

ولفت التقرير، إلى أن مئات الملايين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية سيكونون الضحية الأكبر لهذا الصراع، نظرا لعدم امتلاك دولهم الموارد الكافية لتغطية تكاليف الطاقة المرتفعة، مما دفع المؤسسات الدولية مثل البنك والندول الدوليين للبحث عن تمويلات طارئة لامتصاص الصدمة، مشددا على أن هذه التمويلات ليست هبات مجانية بل أعباء إضافية، ومنوها إلى تحذير صندوق النقد بأن العالم سيظل على حافة الركود حتى عام 2027 إذا استقر النفط فوق حاجز 100 دولار في ظل حالة اللايقين التي تسيطر على منطقة الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط