رسالة طمأنة للمصريين.. الشيخ خالد صلاح: سيناء أصبحت حائط صد وبوابة منيعة
أكد الشيخ خالد صلاح، أحد مشايخ سيناء، أن سيناء أصبحت حائط صد وبوابة شرقية منيعة ضد أي عدو يحاول التسلل إلى داخل البلاد، مشددًا على أن الفكر العسكري في حماية الدول يقوم على تعمير المناطق الحدودية وعدم تركها فارغة حتى لا تتحول إلى مطمع.
تنمية وتطوير سيناء:
وأوضح “صلاح”، خلال لقاءه ببرنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2"، أن ترك المناطق الحدودية دون تنمية يؤدي إلى "سياسة الأرض المحروقة"، مؤكدًا أن تعمير سيناء يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الأمن القومي.
الوعي لدى أبناء سيناء موجود منذ سنوات طويلة
وأشار إلى أن الوعي لدى أبناء سيناء موجود منذ سنوات طويلة، خاصة بين سكان المناطق الحدودية الذين يتميزون بالارتباط بالأرض والمرابطة فيها، مؤكدًا أنهم لم يتركوا أرضهم خلال الحروب النظامية أو مواجهات الإرهاب.
وأضاف أن الدولة تعمل على تعزيز هذا الوعي من خلال الندوات التثقيفية التي تنظمها أجهزة الدولة المختلفة مثل الأجهزة المعنية بالمحافظة ومجالس المدن، بهدف توعية الأجيال الجديدة بتاريخ سيناء وأهميتها، مؤكدًا أن هناك أجيالًا عاشت مراحل تاريخية مختلفة في سيناء، وأن العديد من المجاهدين شاركوا في فترات الاحتلال من خلال أعمال بطولية لم تكن معلنة، حيث ساهموا في نقل معلومات عن مواقع وتحركات العدو إلى القوات المسلحة.
وأوضح الشيخ خالد صلاح، أحد مشايخ سيناء، أن أهالي سيناء، رجالًا ونساءً، كانوا بمثابة عيون للقوات المسلحة خلال فترات الاحتلال، حيث قاموا بنقل معلومات دقيقة عن مواقع القوات والتحركات والمعسكرات خلف خطوط العدو، وهو ما ساعد في دعم العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن بعض النساء البدويات كن يقمن برسم مواقع العدو بشكل رمزي على الملابس باستخدام الإبرة، في ظل عدم القدرة على القراءة والكتابة، لنقلها إلى الجهات المعنية التي كانت تعتمد عليها في إعداد الخطط العسكرية.
وأكد أن هذه النماذج تمثل جزءًا من بطولات غير معروفة في تاريخ سيناء، مشيرًا إلى أن تلك الجهود ساهمت في دعم مسيرة التحرير.
وتابع الشيخ خالد صلاح، أحد مشايخ سيناء، :"أبناء سيناء كانوا ولا يزالون يمثلون عنصرًا أساسيًا في دعم القوات المسلحة داخل المنطقة".



