عاجل

مؤتمر الحسنة.. محطة وطنية تكشف وعي أبناء سيناء ومواقفهم التاريخية

الساعة 6
الساعة 6

أكد الشيخ عبدالعال أبو السعود، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء، أن تضحيات جنود القوات المسلحة المصرية ستظل علامة فارقة في التاريخ الإنساني، مشيرا إلى أن ملحمة العبور ودحر الغزاة لم تكن مجرد نصر عسكري، بل كانت انتصاراً للإرادة المصرية التي رفضت العدوان وتمسكت بكل حبة رمل من أرض فيروز.

صلابة الإرادة في مواجهة العدوان

وأوضح أبو السعود، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها "الساعة 6" على قناة الحياة، أن قوة الدولة المصرية تتجسد في وجود قيادة قادرة على حماية المقدرات وشعب يقف صفا واحداً خلف مؤسساته، لافتا إلى أن المحتل الذي توهم السيطرة على الأرض اصطدم بصلابة المقاتل المصري وعقيدته الراسخة، مما جعل سيناء أرضا عصية على أي محاولة لفرض الأمر الواقع.

 

مؤتمر الحسنة.. ملحمة الوعي الشعبي

وشدد رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية، على الأهمية التاريخية لذكرى "مؤتمر الحسنة"، معتبرا إياها من أهم المحطات التي كشفت المخططات الغادرة لتهويد سيناء وفصلها عن جسد الدولة، مطالبا بالاحتفال بهذه الذكرى بنفس زخم انتصارات أكتوبر وعيد التحرير، نظرا لما تحمله من دلالات وطنية عميقة تعكس وعي أهل سيناء وانتماءهم المطلق للدولة المصرية.

مخططات غادرة وتحطم أوهام الغزاة

وأشار أبو السعود، إلى أن سيناء واجهت مخططات استهدفت الجيش المصري واستقرار الدولة، إلا أن المنظومة المتكاملة من الدعم الشعبي والمؤسسي نجحت في إجهاض هذه المؤامرات، مؤكدا أن الإرادة المصرية لم تنكسر بل ازدادت قوة وصلابة في مواجهة الإرهاب والعدوان على حد سواء، مما حافظ على وحدة الأراضي المصرية وسيادتها الكاملة.

رسالة للأجيال القادمة

واختتم الشيخ عبدالعال أبو السعود، تصريحاته بالتأكيد على أن ما ينعم به المصريون اليوم في سيناء هو نتاج تضحيات عظيمة، مشددا على ضرورة تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال القادمة بهذا الإرث البطولي، لضمان استمرار معركة البناء والتنمية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدم الأبطال ووعي الأوفياء من أبناء هذا الوطن.

تم نسخ الرابط