عاجل

عادل العاطفي أصغر قائد برمائية في حرب أكتوبر: هزمت السرطان بروح المقاتل

عادل العاطفي
عادل العاطفي

ألقى الإعلامي جابر القرموطي، الضوء على تضحيات وبطولات رجال القوات المسلحة المصرية، مستعرضا قصة "العاطفي" أحد أبطال سلاح المهندسين، والذي نجح في تنفيذ مهمة سرية بالغة الخطورة عبر الضفة باستخدام أول مركبة برمائية، مؤكدا أن هذه القصص تمثل فخرا لكل مصري.

لحظة الصفر ومهمة كسر الساتر الترابي

وأوضح البطل عادل العاطفي، خلال استضافته في برنامج "حلوة يا بلدي" على قناة Modern MTI، أنه انضم لسلاح المهندسين عام 1971، وتخصص في "البرمائيات" وهو السلاح الذي كان يعد حديثا وقتها للتعامل مع المانع المائي، مشيرا إلى أن لحظة الانطلاق بدأت مع صوت الطيران والمدفعية، حيث تحرك بمركبته تحت القصف لفتح "رؤوس الكباري" ونقل الجنود المكلفين بفتح الساتر الترابي بخراطيم المياه، في ملحمة استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.

 

 

الإيمان سلاح الانتصار في "سرابيوم"

وأشار العاطفي، إلى أن منطقة "سرابيوم" والدفرسوار شهدت ملاحم كبرى، حيث استمر في العمل داخل المياه حتى وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر، واصفا الحالة الروحية للجنود بأنها كانت قمة في الإيمان، حيث تعالت صيحات "الله أكبر" لتغطي على صوت الانفجارات، مؤكدا أن الجميع أدى "صلاة الشهادة" قبل العبور، وكان الهدف واحدا وهو النصر أو نيل الشهادة في سبيل الوطن.

معركة أخرى ضد السرطان بـ "روح أكتوبر"

وفي لفتة إنسانية، كشف البرنامج عن معركة أخرى خاضها البطل العاطفي ضد مرض السرطان، حيث خضع لعدة جراحات استأصل خلالها أجزاء من جسده، معلقا أن من واجه الموت على الجبهة لا يهاب المرض، وأنه استطاع هزيمة السرطان والتعايش معه لمدة 15 عاما بروح التحدي ذاتها، مشددا على أن المقاتل الذي نجح في حياته العسكرية واصل نجاحه في حياته المدنية حتى وصل لدرجة مدير مدرسة.

جين التحدي المصري

واختتم جابر القرموطي، اللقاء بالتأكيد على أن قصة عادل العاطفي هي تجسيد حقيقي للجين المصري الأصيل، مشيدا بلقطة التحدي التي أظهرها البطل في مواجهة المرض، معتبرا أن رسالته اليوم هي درس في الصمود لكل من يواجه الصعاب، قائلا إن دم المصريين يحمل إرادة تجب ما قبلها من أزمات وأوجاع.

 

تم نسخ الرابط