عاجل

ماهر فرغلي يهاجم «الشرع»: يحاول تقزيم دور مصر إقليميا عبر مشروع البحار

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

هاجم ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، محاولة تقزيم مصر عن طريق أحمد الشرع الرئيس السوري، وذلك في تدوينة له عبر منصة إكس.

وقال ماهر فرغلي:  «محاولة تقزيم مصر عن طريق أحمد الشرع الرئيس السوري، المحاولات مستمرة، والمؤامرات متواصلة، والمخططون هم بعينهم مصرّون على نفس الخطة، أو ما يسمى بـ(مشروع البحار الخمسة)، الذي طرحه بشار الأسد، حتى يعود مقبولا عالميا، وهو تشبيك وربط البحار الخمسة:  البحر الأبيض المتوسط، البحر الأحمر، البحر الأسود، بحر قزوين، والخليج العربي، وجعل سوريا مركزًا تجاريًا إقليميًا لإعادة توزيع ونقل الطاقة والتجارة بعيدًا عن ممر قناة السويس».

وأضاف: «لما وصلت هيئة تحرير الشام، والفصائل الرئيسية الـ26، إلى السلطة في سوريا، طرحوا نفس المشروع ليتم أيضًا قبولهم دوليًا، أي تنفيذ الاستراتيجية التي وضعها نفس المخطط القديم، تحت اسم (مشروع البحار الأربعة)، وهذه المرة الخطة أكثر تركيزًا من خطة بشار الأسد، فالإسلاميون البيع لديهم يتم بسهولة ويسر، لكي يتم ربط أربعة بحار: الخليج العربي، بحر قزوين، البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود، وأحيانًا يُذكر البحر الأحمر أيضًا، وربط سوريا مع تركيا من أجل أن تكون بديلًا عن مضيق هرمز، وممرًا لوجستيًا للطاقة بعيدًا عن قناة السويس».

تابع: «مخاوف مصر، وجمود العلاقات مع النظام السوري الحالي، مشروعة، ولها أسباب كثيرة، وهذا المشروع واحد منها، خاصة أنه ليس لديهم، كعادة الإسلاميين، مشكلة في التنازل عن الأرض أو إضعاف مصر، طالما أن ذلك سيساهم في تثبيت سلطتهم في دمشق».

وأعلن المحلل السياسي والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، عن قيامه بمراجعات كثيرة عن الثورة السورية وفصائلها، والإصدارات التي كانت تخرج منهم.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “إكس” ، " أن زعماء تلك الفصائل كانوا يفتون بقتل بعضهم البعض، ومنهم على سبيل المثال سمير كعكة مفتي جيش الإسلام، يا للهول على هؤلاء القضاة وفتاويهم للقتل باسم الدين والشريعة المظلومة منهم". 

وكان تحدث الفنان جمال سليمان عن اندلاع الثورة السورية، مؤكدا أنها كانت بالنسبة له «استحقاقًا تاريخيًا» ونتيجة طبيعية للسياسات التي كانت قائمة في سوريا في ذلك الوقت.

حجم التفاؤل الذي كان يملكه الشعب السوري تجاه بشار الأسد عند توليه الرئاسة

وأوضح «سليمان»، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر ببرنامج «أسرار» على شاشة «النهار»، أن حجم التفاؤل الذي كان يملكه الشعب السوري تجاه بشار الأسد عند توليه الرئاسة كان كبيرًا للغاية، ليس داخل سوريا فقط، بل في الإقليم العربي بأكمله، إذ كانت هناك توقعات واسعة بأن يقود مرحلة مختلفة باعتباره رئيسًا متنورًا.

تم نسخ الرابط