عاجل

خبير: السيسي يعيد رسم دور أوروبا في أزمات المنطقة ويؤكد على الأمن القومي

السيسي
السيسي

أوضح الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي ألقاها خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري بقبرص، جاءت لتضع القارة الأوروبية أمام مسؤولياتها، خاصة مع اشتعال ملفات معقدة في غزة وإيران ولبنان وسوريا وليبيا، مؤكدا أن أوروبا تظل الطرف الأكثر تأثرا بحكم القرب الجغرافي.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة إكسترا نيوز، أن التحرك المصري لم يقتصر على طرح الرؤى، بل أسس لمرحلة جديدة من التعاون، تقوم على تحويل أوروبا إلى شريك حقيقي في إدارة الأزمات، بدلا من الاكتفاء بدور المراقب.

وأشار إلى أن هذا التحول يعزز من فرص بناء استراتيجيات مشتركة طويلة الأمد، خاصة في ملفات الطاقة، التي تمثل عنصرا حيويا لأوروبا وتعتمد فيها بشكل كبير على موارد منطقة الخليج، وهو ما يعكس نجاح القاهرة في فرض رؤية أكثر توازنا وفاعلية للعلاقات الدولية.

وفي سياق متصل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتضارب التصريحات بين وأمريكا وإيران، كشف الدكتور أشرف سنجر أستاذ السياسات الدولية، كواليس المشهد المعقد بين الجانبين، مؤكدا أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق بين التهدئة والانفجار.

وأوضح "سنجر"، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، أن تضارب التصريحات بين دونالد ترامب والقيادة الإيرانية يعكس حالة من عدم اليقين بشأن استمرار الهدنة، مشيرا إلى أن هذا التباين يعطي انطباعا بعدم الأمان، لكنه في الوقت نفسه جزء من لعبة التفاوض ومحاولة كل طرف تعظيم مكاسبه.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع اجتماع رباعي ضم تركيا وباكستان لبحث تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في أنطاليا، حيث شدد المشاركون على أهمية استمرار التنسيق الإقليمي وخفض التصعيد في الشرق الأوسط.

إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية

وفي تطور لافت، أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، متراجعة عن قرار سابق بإعادة فتحه، وهو ما اعتبره «سنجر» خطوة تصعيدية تحمل أبعادا اقتصادية وسياسية معقدة.

وأشار إلى أن إغلاق المضيق لا يضر الولايات المتحدة بشكل مباشر، بل قد يخدم مصالحها عبر رفع أسعار النفط وزيادة صادراتها، بينما تتضرر أوروبا والصين بشكل أكبر، لافتا إلى أن طهران نفسها ستتكبد خسائر من هذا القرار نتيجة تراجع عائداتها النفطية.

تم نسخ الرابط