عاجل

«هتفول وهتدفع».. عمرو أديب يعلق على أزمة تفويل السيارات في بريطانيا

مداخلة مراسل العربية
مداخلة مراسل العربية

قال مصطفى زارو مراسل قناة العربية في لندن، إن ارتفاع الأسعار تؤثر على المستهلك وتزيد من التضخم، مشيرا إلى أن مليون ونصف منزل في بريطانيا يعتمد على التدفئة، ليرد الإعلامي عمرو أديب قائلا: «التدفئة مفيهاش هزار يا نموت يا هنتدفى».

خسائر 100 مليون جنيه

وأضاف زارو، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية»، المذاع على قناة إم بي سي مصر: «التقديرات تشير إلى خسائر 100 مليون جنيه سنويا بسبب التعبئة والهروب في تفويل السيارات».

ورد عمرو أديب: «عندنا في مصر مفيش الكلام دا، مفيش حد يفول ويجري، هنا هتفول وهتدفع يعني هتدفع».

في وقت سابق، علق الإعلامي عمرو أديب على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في القمة العربية الأوروبية والتي تناولت عددا من القضايا، في مقدمتها الأوضاع الإقليمية وملف الهجرة.

أهمية مشاركة مصر في  الفعاليات الدولية

وقال «أديب»، خلال حلقة اليوم من برنامج «الحكاية»، على قناة إم بي سي مصر: أنا تابعت التغطية الإعلامية للمؤتمر الذي ضم عددا من القادة العرب والأوروبيين، مشيرا إلى أهمية مشاركة مصر في مثل هذه الفعاليات الدولية.

وأضاف أديب: الرئيس السيسي أكد في كلمته على إدانة مصر الواضحة لأي اعتداءات على الدول الخليجية وموقف مصر الثابت الذي يدعم استقرار وأمن المنطقة.

وأكد أديب بيقوله: ملف الهجرة غير الشرعية كان من أبرز محاور الكلمة، الرئيس تحدث إن مصر تضطلع بدور كبير في هذا الملف، وتستضيف نحو 10 ملايين وافد اضطروا لمغادرة بلدانهم بسبب ظروف قاسية، دون أن تحصل مصر إلا على دعم خارجي محدود.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي شدد على أهمية تعزيز الشراكة مع الجانب الأوروبي في هذا الملف، من خلال دعم التنمية وخلق فرص العمل، إلى جانب توفير مسارات آمنة للهجرة النظامية، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، مؤكدا مصر تتحمل أعباء كبيرة في هذا الملف، ولازم الدول تتقاسم معنا المسؤولية.

وفي سياق آخر، قال الإعلامي عمرو أديب معلقا على الفيديو الذي جمع بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس عبدالفتاح السيسي: «الناس سابت القمة المهمة.. مسكت في كام ثانية وقالت لك: بص الريس ما بيبصش للريس، ومش بيكلمه.. طب حد فيكم شاف قبلها؟ حد شاف بعديها؟.. شفتوهم وهما قاعدين بيتكلموا على جنب؟.. شفتوهم وهما بيشربوا قهوة أو بيتغدوا سوا؟».

تم نسخ الرابط