عاجل

النائب فريدي البياضي: أزمة الحضانة لم تعد في السن بل في آليات ممارسات التطبيق

النائب البرلماني
النائب البرلماني الشيخ الدكتور فريدي البياضي

قال النائب البرلماني الشيخ الدكتور فريدي البياضي عضو مجلس النواب وعضو المجلس الإنجيلي العام ، إن الجدل الدائر حول سن الحضانة، خاصة مع المطالبات بزيادته، موضحا أن المشكلة لا تكمن في تحديد سن الحضانة في حد ذاته، بقدر ما ترتبط بكيفية تطبيقه على أرض الواقع.
وأضاف النائب البرلماني أن سن الحضانة الحالي ليس هو جوهر الأزمة، لكن الإشكالية الحقيقية تتعلق ببعض الآثار المترتبة عليه، مثل ترتيبات السكن أو حقوق الحاضن، وهو ما يؤدي إلى مشكلات اجتماعية بين الأطراف المختلفة.
وأوضح أن معالجة هذه الإشكاليات تتطلب رؤية أشمل لا تقتصر على تعديل سن الحضانة، بل تمتد إلى تنظيم الحقوق والواجبات بشكل يحقق التوازن بين مصلحة الطفل وحقوق الوالدين.


حلول بديلة لأزمات الحضانة.. مقترح صندوق لدعم غير القادرين على النفقة

وأوضح أن من بين الحلول المطروحة إنشاء صندوق لدعم النفقة، بحيث تتدخل الدولة لدعم الطرف غير القادر ماديًا، خاصة إذا ثبت عجزه عن الإنفاق، بدلاً من حرمانه من حق الرؤية.
وأشار إلى أن ربط النفقة بحق الرؤية يمثل إشكالية إنسانية، مؤكدًا علي أن “الرؤية ليست عقوبة ولا وسيلة ضغط”، وأن النظام الحالي الذي يحدد الرؤية في أماكن عامة ولساعات محدودة “غير إنساني” سواء للأب أو الطفل.


الاستضافة خطوة نحو إنهاء صراع الحضانة

وأكد أن نظام “الاستضافة”، كما ورد في مشروع القانون، يمثل حلاً عمليًا لتخفيف حدة النزاعات، حيث يمنح الطرف غير الحاضن حق استضافة الطفل داخل منزله لفترات منظمة، سواء لساعات يومية أو أيام أسبوعية أو فترات أطول.
وأضاف أن هذا النظام، إذا طُبق بشكل جيد، سيساهم في إنهاء فكرة “السيطرة” المرتبطة بالحضانة، ويحولها إلى منظومة توازن تحقق مصلحة الطفل في المقام الأول. 

تم نسخ الرابط