باحث في شؤون المحليات يطالب بسرعة إجراء انتخابات المحليات وتمكين الشباب
شارك الدكتور عبد الحميد كمال البرلماني والباحث في شؤون المحليات في ندوة بعنوان "انتخابات المحليات كمدخل للمواطنة والرقابة الشعبية" والتي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، بحضور عدد من ممثلي الأحزاب ونواب البرلمان ومجلس الشيوخ وممثلي المجتمع المدني.
وشهدت الندوة حوارا مثمرا حول أهمية انتخابات المحليات ودورها في دعم المشاركة الشعبية وتعزيز الرقابة المجتمعية.
وقدم عبد الحميد كمال ورقة عمل بعنوان "المحليات المكسب والخسارة بين الحكومة والبرلمان والمواطنين"، طالب خلالها بسرعة إجراء انتخابات المجالس المحلية، بما يسهم في تمكين نحو 65 ألف شاب وفتاة من المشاركة في صنع القرار وممارسة الرقابة الشعبية، وذلك بعد غياب دام 18 عاما منذ آخر انتخابات أجريت في أبريل 2008.
كما طرحت الورقة تساؤلا حول ما إذا كان عام 2027 سيشهد استكمال الاستحقاق الدستوري بإجراء انتخابات المحليات، أم ستستمر المبررات التي تعكس غياب الإرادة السياسية.
وفي ختام الندوة، أكد المشاركون ضرورة إرسال توصياتها إلى رئيس الجمهورية، دعما لتفعيل الاستحقاقات الدستورية وتعزيز دور المحليات.
أدار الندوة الدكتور مجدي عبد الحميد المدير التنفيذي للمجلس، وافتتحها النائب محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.