خبير طاقة: حصار إيران قد يضرب إنتاج النفط في مقتل لسنوات
نشر خبير الطاقة عادل عبد الحميد ، عبر حسابه على منصة إكس تعليقا تناول فيه تطورات مرتبطة بقطاع النفط الإيراني، متحدثا عن تأثيرات محتملة للضغوط والحصار على عمليات التصدير والإنتاج.
وقال خبير الطاقة: «إيران بتبيع رواية إن التصدير شغال عادي، بس الواقع دايما بيطفو الخبر المؤكد إن إيران سحبت ناقلة بترول قديمة لجزيرة خرج، علشان تبقى خزان عائم بعد ما خزانات جزيرة خرج قربت تتملي».
أضاف: «أكيد بعض السفن الإيرانية عرفت تهرب من الحصار بس مش كلها وفي رأي من أسباب قرار ترامب للحصار إنه يزنّق نظام إيران إنهم يضطروا يقفلوا الآبار واللي هيكون قرار كارثي عليهم، قرار غلق الآبار مش بيساوي خسارة مؤقتة لأ دي خسارة شهور وسنين، وممكن تبقى خسارة دائمة في بعض الحقول يعني جزء من الإنتاج ممكن يضيع للأبد، أتمنى النظام الإيراني يصل لحل قبل ضياع ملايين من البراميل للأبد».
وفي وقت سابق، حلل خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي تصريحات إيرانية متضاربة بشأن وضع مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
وأوضح أحمد، في تعليق نشره عبر منصة إكس، أن إيران أصدرت خلال أقل من 24 ساعة مواقف متناقضة تعكس حالة من الارتباك داخل دوائر صنع القرار.
ففي يوم الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق بانخفاض أسعار النفط، كما لقي ترحيبًا من دونالد ترامب.
لكن في اليوم التالي، صدرت تصريحات مغايرة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب مواقف من الحرس الثوري الإيراني، تفيد بأن المرور في المضيق لن يكون متاحًا إلا بإذن إيراني، مع التلويح بإغلاقه فعليًا في حال استمرار الضغوط الأمريكية.
ويرى أحمد أن هذا التناقض لا يمكن اعتباره مجرد ارتباك إعلامي، بل يعكس صراعًا داخليًا حقيقيًا داخل النظام الإيراني، خاصة في ظل غياب مرجعية حاسمة بعد وفاة علي خامنئي، ما أدى إلى ضبابية في مراكز اتخاذ القرار.
وبحسب التحليل، تميل وزارة الخارجية الإيرانية إلى تهدئة الأوضاع والسعي نحو تسويات تخفف الضغوط الاقتصادية، في حين يتمسك الحرس الثوري باستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة الولايات المتحدة.
وجاء نص تدوينته: «في أقل من ٢٤ ساعة إيران قالت حاجتين عكس بعض عن مضيق هرمز. الجمعة: وزير الخارجية عباس عراقجي قال رسميا إن المضيق مفتوح بالكامل وعليه البترول نزل... وترامب رحب».
أضاف:« السبت: قاليباف والحرس الثوري قالوا العكس تماما مفيش مرور إلا بإذن إيراني، ولو الحصار الأمريكي مكمل يبقى المضيق عمليا مغلق، واضح إنها مش لخبطة تصريحات، ده صراع حقيقي جوه النظام الإيراني بعد موت خامنئي، وواضح إنه مع غياب مرشد قادر على الحسم، الصورة بقت ضبابية ومفيش مركز قرار واحد».
استكمل: «الخارجية عايزة صفقة وتخفيف ضغط، والحرس مش عايز يفرط في أخطر ورقة عنده الخلاصة؟ المضيق مش مفتوح بجد والأسواق هتفضل تتقلب مع كل تصريح».