عاجل

الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: نحتاج مركز إيواء للنازحين بلبنان

كريستين كنوتسون
كريستين كنوتسون

قالت كريستين كنوتسون مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان: «نحتاج بشكل طارئ إلى مراكز إيواء للنازحين في لبنان».

قلق إزاء الوضع الإنساني وتداعياته على النازحين

وأضافت، خلال مداخلة لها عبر شاشة القاهرة الإخبارية: «نعبر عن القلق إزاء الوضع الإنساني وتداعياته على النازحين، ونركز على إيصال المساعدات الإنسانية إلى النازحين».

هناك أكثر من مليون نازح في لبنان نتيجة الحرب

وتابعت مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان: «نعمل بجهد كبير على توفير الاحتياجات الإنسانية للنازحين، وهناك أكثر من مليون نازح في لبنان نتيجة الحرب».

البنية التحتية في لبنان تضررت بشكل كبير نتيجة الحرب

وأردفت: «البنية التحتية في لبنان تضررت بشكل كبير نتيجة الحرب، ونحن نرحب بوقف إطلاق النار في لبنان وإنهاء الأزمة».

وفي سياق أخر، ضرب زلزال خفيف بقوة 2.3 ريختر على مقياس ريختر منطقة عانا في البقاع الغربي شمال شرق لبنان، صباح الجمعة، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات حتى الآن.

وفقا لمركز مراقبة الزلازل الوطني اللبناني التابع لجامعة الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، وقع الزلزال الساعة 8:42 صباحا بتوقيت بيروت (EEST)، بعمق 10 كيلومترات، مركزه شرق بلدة عانا في وادي البقاع. 

أكد المركز أنه "غير محسوس بشكل عام"، ولم يبلغ عن اهتزازات قوية أو حوادث.

زلزال بقوة 2.3 ريختر يضرب منطقة عانا بالبقاع الغربي في لبنان

سجل المركز الزلزال كجزء من نشاط زلزالي خفيف في المنطقة، مشابه لزلازل سابقة في البقاع التي ترتبط بخط الصدع الشرقي الأناتولي. 

 

لم يصدر تنبيها أو تحذيرا من الدفاع المدني اللبناني، الذي نصح السكان بالحذر في حال تكرار النشاط.

البقاع الغربي، الذي يضم مدنا مثل بعلبك وراشايا، معروف بنشاطه الزلزالي المتوسط بسبب موقعه على حدود الصفيحة العربية والأناضولية.

يأتي الزلزال بعد زلزال أقوى بقوة 4.2 في المنطقة نفسها في فبراير 2026، دون أضرار كبيرة، وفقا لبيانات هيئة الجيوفيزيقا الأوروبية المتوسطية (EMSC). 

يشهد لبنان متوسط 100-150 زلزال سنويا، معظمها خفيف، لكن المنطقة حساسة بعد زلزال 2023 الشديد.

تم نسخ الرابط