دراسة جديدة تشير الى عمل الأنثى و دراستها سبب عنوستها
مستوى تعليم المرأة ومشاركتها في سوق العمل قد يكون أحد أسباب تأخر الزواج أو ما يسمى شعبيا بـ "العنوسة"، لكن هذه الفرضية، رغم انتشارها تبقى محل جدل كبير ولا يمكن اختزال الظاهرة بها فقط.
تشير أبحاث في مجالات علم الاجتماع والديموغرافيا إلى أن تغير أنماط الزواج في المجتمعات الحديثة مرتبط بمجموعة واسعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية، وليس بسبب التعليم وحده.
وبحسب إحصاء اجرت عام 2018 بلغ عدد الإناث اللاتى لم يتزوجن فى الفئة العمرية 35 عاما فأكثر 472 ألف أنثى بنسبة 3.3% من إجمالى عدد الإناث فى تلك الفئة العمرية، وذلك خلال عام 2017، مقابل 687 ألف حالة ذكور بنسبة 4.5% من إجمالى أعداد الذكور فى الفئة العمرية المشار إليها
وبحسب سن الزواج المتعارف عليه فى مصر، يطلق على هؤلاء الأفراد "35 عاما فأكثر" كلمة "العنوسة"، حيث إن العنوسة هو تعبير عام يستخدم لوصف الأشخاص الذين تعدوا سن الزواج المتعارف عليه فى كل بلد.