إعلام إيراني: استقالة قاليباف من إدارة المفاوضات غير صحيحة
نفت مصادر مقربة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بشكل حاسم الشائعات التي جرى تداولها مؤخراً عبر منصات التواصل وبعض وسائل الإعلام، والمنسوبة إلى مصادر إسرائيلية، والتي زعمت تقديمه استقالته وانسحابه من عضوية الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.
وأكد مصدر قريب من قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة ومفبركة بالكامل، مشيراً إلى أن توقيت نشرها يندرج ضمن عمليات “خداع وتضليل” تقودها جهات معادية.
وأضاف المصدر أن الانتشار الواسع للأخبار الكاذبة والمضللة يمثل أحد أبرز الأساليب الإعلامية المستخدمة حالياً، بهدف التأثير على الرأي العام داخل إيران، ومحاولة تقويض وحدة المجتمع، وإضعاف الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
كما اعتبر أن هذه الحملة الإعلامية تتقاطع مع تحركات خارجية تستهدف إثارة الانقسام الداخلي، مشيراً إلى ما يُعرف بـ“تغريدة ترامب” الأخيرة، مؤكداً أن هذه المحاولات تم احتواؤها سريعاً من خلال رد موحد وحازم من رؤساء السلطات الثلاث في إيران، صدر في توقيت متزامن وبصيغة واحدة، في رسالة تؤكد تماسك الجبهة الداخلية.



