من قلب سيناء.. كيف واجهت الأم المثالية زينب سليمان ظروف الحياة بعد وفاة زوجها؟
بالتزامن مع الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، حلت زينب محمد سليمان، التي حصلت على لقب الأم المثالية الأولى على مستوى الجمهورية، ضيفة ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي» مع الإعلامية سناء منصور، لتقدم قصتها نموذجًا لامرأة واجهت مسؤولياتها الأسرية باعتبارها تجربة بناء ورعاية لأبنائها.
زينب محمد سليمان الأم المثالية الأولى
تحدثت الحاجة زينب عن رحلتها قائلة: «أنا زينب محمد سليمان أم مصرية زي أي أم اتحملت المسئولية من بدري واعتبرت بيتي وأولادي هم مشروع حياتي الوحيد»، موضحة أنها واجهت ظروفا قاسية بعد وفاة زوجها، لتجد نفسها تقوم بدور الأب والأم والمعلم لـ5 أبناء، نجحت في الوصول بهم ليكونوا أطباء ومهندسين يخدمون وطنهم.
تحرير سيناء كرامة وتنمية
وقالت الحاجة زينب إنها ترى أن صمودها الشخصي يرتبط بما مرت به سيناء، مؤكدة أن الكرامة تتحقق عبر التضحيات وليس الشعارات، مضيفة أن يوم 25 أبريل يمثل مناسبة للتأكيد على قوة المصريين، وبداية مرحلة جديدة من البناء والتنمية إلى جانب ما تحقق من تحرير.
الجذور وسر الصبر
وعن نشأتها، كشفت زينب عن ذكريات الطفولة كونها الأخت الكبرى لـ 8 أشقاء، حيث تعلمت المسؤولية مبكرا ومساعدة والدتها في شؤون البيت، متابعة: «والدي ووالدتي دايما بيعلمونا من وإحنا صغار إن إحنا لازم يبقى فيه تحامل معانا ومع إخوتنا نبقى صبورين.. عودونا إننا نكون صبورين عشان بكرة هيبقالك بيت وزوج وأولاد».
التعامل مع المشاكل
وقدمت الأم المثالية مجموعة من النصائح للحفاظ على استقرار الأسرة، من واقع تجربتها الشخصية، مشيرة إلى أهمية التغاضي عن بعض الأمور البسيطة للحفاظ على تماسك البيت، قائلة إن بعض المواقف يمكن تجاوزها، بينما يجب التوقف عند ما يمس الكرامة، مع إمكانية التغافل عن الأمور غير الجوهرية.
وفي وقت سابق، تصدرت قصة كفاح السيدة زينب محمد سليمان، الحاصلة على المركز الأول في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 عن محافظة شمال سيناء، منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن روت رحلة مليئة بالتضحيات بدأت منذ زواجها في سن الـ19.
مسابقة الأم المثالية لعام 2026
ووصفت زينب فرحتها في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» قائلة: «دموع الفرحة هي اللي سبقت أي حاجة.. كنت بقول ياه ده ربنا شايفني وحاسس باللي فيا وبيكافئني».
رحلة من داخل المعاناة
وتحدثت زينب عن تحديات صعبة واجهتها، بدأت بغربة الزوج لسنوات وصولا إلى وفاته في توقيت كان الأبناء فيه بأمس الحاجة إليه، موضحة: «والدهم توفى وبنتي الكبيرة بتمتحن فاينل طب، ونورا في أول ترم طب، ومحمد في عز امتحانات هندسة بترول»، مضيفة أنها اضطرت للقيام بدور الأب والأم معا في ظل نظام تعليمي في أصعب حالاته.




